الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
زاکانی: إيران قوية ومقتدرة، ضامن أمن البلاد
إيران

زاکانی: إيران قوية ومقتدرة، ضامن أمن البلاد

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣١,١٨٨

عليرضا زاکانی، عمدة طهران، في البرنامج التلفزيوني «انتقام» على قناة أفُق، أشار إلى أنه لا يوجد أي طريق مسدود في البلاد، وأكد على ضرورة القوة الوطنية وأمن البلاد. وقال: "يجب أن يعلم العدو أنه في حال الاعتداء، سيواجه الرد." زاکانی أشار إلى الأبعاد المختلفة لثأر شهداء البلاد، وأكد على أهمية الحفاظ على التماسك الاجتماعي ودور المسؤولين في تعزيز القوة الوطنية.

ذكريات من قائد الثورة الشهيد

عمدة طهران في بداية هذه المحادثة أشار إلى أول لقاء له مع قائد الثورة الشهيد في عام ١٣٧٦ هجري شمسي، وقال: "في ذلك اللقاء، تم طرح مواضيع مختلفة واستمع إلينا بصبر." زاکانی يتذكر أن تلك الجلسة استمرت حوالي ٣٥ دقيقة، وكان قائد الثورة الشهيد يستمع بعناية ويبتسم. بعد ذلك، طرح حوالي ساعة من النقاط التي كانت مفيدة لزاکانی ورفاقه.

زاکانی أضاف: "قائد الثورة الشهيد أكد أن النشاط الطلابي لا يجب أن يقتصر فقط على التواصل مع الأشخاص الذين يتشابهون معنا في المظهر والفكر، بل يجب أن نكون قادرين على إيصال رسالتنا إلى أولئك الذين قد يختلفون عنا في المظهر." هذه النصيحة فتحت آفاق جديدة لزاکانی ليذهب بنشاط نحو الأشخاص الذين قد لا يكونوا من نفس نوعه الظاهري.

تحمل المسؤولية في مفاوضات الاتفاق النووي

في جزء آخر من هذا البرنامج، أشار زاکانی إلى مرحلة مفاوضات الاتفاق النووي، وقال: "عندما كانت المفاوضات جارية، كان البعض يعتقد أن قائد الثورة الشهيد يجب أن يدير الأمور وأننا لا يجب أن نتدخل. لكننا كنا نعتقد أنه يمكننا مساعدة الحكومة على أن تكون أكثر جدية في مواجهة أمريكا." أشار إلى ثلاث مرات زار فيها مكتب قائد الثورة الشهيد، وقال: "في هذه الزيارات، أكد على ضرورة تحمل المسؤولية الفردية، وقال: 'ماذا لديك في ذهني؟ اذهب وقم بواجبك.'"

زاکانی مع التأكيد على أهمية هذه التجربة قال: "لا يجب على الأفراد أن يمتنعوا عن أداء واجبهم فقط بناءً على التخمين حول رأي قائد المجتمع. إذا عمل المسؤولون والنخب وفقًا للبصيرة والمبادئ المحددة، يمكنهم تقديم قدرة أكبر لصنع القرار للقائد." أشار إلى أهمية قدرة الأفراد على تحمل مسؤوليات أكبر، وقال: "المجتمع الذي يكون قويًا فكريًا واجتماعيًا يمكن أن يكون دعمًا أكثر فعالية لصنع القرارات الكبرى في البلاد."

زاکانی أيضًا أكد أن أداء الواجب يجب أن يكون مصحوبًا بمعايير وضوابط محددة، وأن يتم في إطار المبادئ والمصالح الاجتماعية. أشار إلى أنه قد يعتقد شخص ما أنه يقوم بواجبه، ولكن إذا كانت نتيجة عمله هي خلق الانقسام والشرخ الاجتماعي، فيجب عليه إعادة النظر في طريقة عمله.

في النهاية، أشار زاکانی إلى تجربته من فترة ما بعد الثورة الإسلامية، وقال: "قائد الثورة الشهيد صمد في المراحل الحساسة السياسية على مواقفه، ولا أعتبرهم قابلين للإملاء. قد تؤثر ظروف المجتمع على القرارات، لكن هذا لا يعني فرض آراء الآخرين على القيادة."

المصدر: hamshahrionline.ir