عليرضا زاكانى عمدة طهران في اجتماع الطلاب الباسيجيين بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد محمد حسين فهميده، اعتبر الباسيج شجرة طيبة يمكن أن تؤدي ثقافتها إلى إحباط أعداء إيران من الطمع بها.
الحرب الثقافية وضرورة الاستعداد للمستقبل
زاكانى أشار إلى استمرار مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الأعداء، وأكد أن البلاد تواجه الشيطان الأكبر. لم يعتبر الحرب الحالية نهاية القصة، وطالب بمزيد من الاستعداد من الجيل الشاب للمشاركة في ميادين أكبر. وفقًا له، فإن فترة الدراسة هي وقت بناء الذات والاستعداد لأداء أدوار كبيرة في المجتمع. وصف زاكانى هدف هذه المسيرة بأنه بناء الذات، وإحداث تحول في البلاد، وتشكيل إيران قوية.
اقرأ المزيد: معاينة فنية لسيارات الأجرة في طهران ستتم مجانًا
وأشار أيضًا إلى الخلفية التاريخية والإيمانية لإيران والإسلام وقال: "المسؤولية الكبيرة علينا في هذه المسيرة تقع على عاتقنا، ودعمها هو إرث تاريخي وطريق طويل من مواجهة الحق والباطل." وذكر زاكانى تضحيات تاريخ الإسلام، واعتبر واقعة عاشوراء قمة من هذه الجهود، وأكد أن هذه المسيرة استمرت حتى انتصار الثورة الإسلامية في فبراير ١٩٧٩.
ضرورة الحفاظ على النظام الإسلامي والأمل في المستقبل
عمدة طهران أكد على أهمية الحفاظ على النظام الإسلامي قائلاً: "هذا النظام له قيمة كبيرة بحيث كان الإمام خميني (قدس سره) يؤكد على ضرورة الحفاظ عليه ويعتبر الحفاظ على النظام من أوجب الواجبات." وأشار زاكانى إلى الوعد الإلهي بشأن مستقبل العالم وقال: "وفقًا لوعد الله، فإن المستقبل هو للمستضعفين، وتحقيق العدالة وحكم المستضعفين يعد من الآفاق المستقبلية للعالم." وأكد أن تحقيق هذا الوعد يتطلب جهود الجيل الشاب.
زاكانى، مع تذكيره بمكانة الشهيد محمد حسين فهميده في تاريخ الثورة الإسلامية، قال: "فترة المراهقة هي فترة القيام بأعمال كبيرة. الشهيد فهميده أظهر شجاعة في هذه السن التي قال عنها الإمام خميني (قدس سره) إن قائدنا هو ذلك الطفل البالغ من العمر ١٣ عامًا الذي خلق قيمة كبيرة بقلبه الصغير." وأخبر الطلاب أن كل واحد منهم يمكن أن يكون له دور كبير وقيمة في مستقبل البلاد.
وأشار إلى الآية ٥٤ من سورة المائدة، ودعا الطلاب الباسيجيين إلى الانتباه إلى خصائص المؤمنين المحبوبين من الله، واعتبر الإخلاص في العمل من أهم هذه الخصائص. وأكد زاكانى على سيرة الشهيد الحاج قاسم سليماني، مشددًا على أن الهدف من الأنشطة يجب أن يكون كسب رضا الله، وليس مجرد الآخرين.
وفي الختام، أشار إلى القدرة الواسعة للمجتمع الطلابي في البلاد وقال: "المجتمع المليوني من الطلاب هو قدرة لا مثيل لها لتقدم البلاد، ويجب استغلال هذه القدرة في المدرسة والمسجد ومجالات اجتماعية مختلفة." وأكد زاكانى على ضرورة الأمل في المستقبل، والطاعة للولاية، والجهود لبناء إيران، معبرًا عن أمله في أن يكون الجيل الشاب، من خلال الاقتداء بالشهداء، سببًا في تحقيق نجاحات كبيرة للبلاد والمجتمع العالمي.
اقرأ المزيد: أحكام المتقاعدين الحكوميين ستحدد حتى فبراير · تحذير روبرت مالي بشأن تكرار الخطأ الحسابي لترامب ضد إيران




