روديُون مِيروشنيك، سفير مُتجول وزارة الخارجية الفيدرالية الروسية، في تصريحات حاسمة رفض أي اقتراحات غربية لوقف أو إنهاء الحرب في أوكرانيا. مِيروشنيك في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام قال إن خيارات إنهاء هذه الحرب تحدد فقط من قبل روسيا، وأن الدول الأخرى، وخاصة الدول الغربية، ليس لها أي دور في هذا الشأن.
الدبلوماسية الغربية وأهدافها
مِيروشنيك أوضح أن جهود الغرب للتفاوض وخلق توقف في الحرب، هي مجرد ذريعة لكي تتمكن حكومة كييف من إعادة تسليح نفسها. وانتقد أن الدول الغربية تسعى لإنشاء آلية لإعادة بناء وتجهيز أوكرانيا، وأضاف: "الهدف الرئيسي من هذه الخطط المزعومة للسلام في أوكرانيا هو خلق توقف لزيادة التوترات وإعادة تسليح كييف."
اقرأ المزيد: زيادة التوتر بين اليونان وتركيا؛ رجب طيب أردوغان وكييرياكوس ميتسوتاكيس في قلب الأزمة
هذا الدبلوماسي الروسي صرح بوضوح أن أي اقتراح يُطرح من قبل فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، أو الدول الأوروبية والإنجليزية، هو فقط في مصلحة تلك الدول ولا يمكن أن يساعد في حل النزاع الحقيقي. مِيروشنيك أكد أن الغربيين لا يفكرون بأي شكل من الأشكال في حل حقيقي لإنهاء الحرب، وأن جهودهم تؤدي فقط إلى الحفاظ على الوضع القائم وزيادة التوترات.
عواقب استمرار الحرب
استمرار هذه الحرب لا يضر فقط بالوضع الإنساني في أوكرانيا، بل سيترتب عليه عواقب واسعة للأمن العالمي أيضًا. مع زيادة التوترات، هناك احتمال لاندلاع نزاعات عسكرية جديدة في المنطقة وحتى أبعد من ذلك. مِيروشنيك أشار إلى أن صانعي القرار الحقيقيين في هذا النزاع هم الروس أنفسهم، وحذر الدول الأخرى من أنه يجب عليها الانتباه إلى العواقب في محاولاتها للتدخل في هذه الحرب.
في النهاية، أكد سفير روسيا مرة أخرى أن الطريق الوحيد لإنهاء هذا النزاع هو قبول الشروط والخيارات المقدمة من روسيا، وأن أي نوع من المفاوضات بناءً على اقتراحات دول أخرى سيؤدي فقط إلى إطالة أمد النزاعات.
اقرأ المزيد: نتنياهو في الأمم المتحدة يسعى لتثبيت موقعه السياسي · زيلينسكي رفض طلب ترامب لوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة الروسية




