الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
روحانی: بحثي حول الأهداف الوطنية ودعم الشعب
إيران

روحانی: بحثي حول الأهداف الوطنية ودعم الشعب

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٦٢٧

حسن روحاني، الرئيس السابق، في لقاء مع مجموعة من السفراء والأساتذة والمختصين في السياسة الخارجية، رد على الانتقادات الأخيرة حول حديثه عن الاستفتاء. وقال إن حديثه كان حول ضرورة أن تتمتع "الأهداف الوطنية" بدعم الشعب وليس حول إجراء استفتاء بشأن الدفاع ضد العدوان.

توضيحات روحاني حول الأهداف الوطنية

روحاني أوضح: "لم أذكر كلمة استفتاء أو كلمة استفتاء على الإطلاق." ولم يعتبر إيران البادئة في الحرب، وأضاف: "عندما نتعرض للاعتداء، يجب علينا الدفاع. هذا من البديهيات الأساسية." وأكد أن الأهداف الوطنية طويلة الأمد لتحقيق القوة والثروة والسلام والوحدة الوطنية تحتاج إلى دعم الشعب.

وذكر أن حديثه لم يكن حول الحرب الحالية وأن المنتقدين قد طرحوا تفسيرات خاطئة بتغيير مضمون حديثه. وأكد روحاني: "كل دولة لديها أهداف كبيرة للبقاء والتطور، وتحقيقها دون دعم جزء كبير من المجتمع سيكون صعبًا."

الوحدة الوطنية والتعامل مع المعارضين

الرئيس السابق أيضًا اعتبر الاختلاف في الآراء حول القضايا الوطنية أمرًا طبيعيًا، وقال: "لا ينبغي الخلط بين الوحدة الوطنية وتوافق الآراء." وأشار إلى طريقة التعامل مع المعارضين السياسيين، وقال إنه حتى في ظروف الحرب، لا يُقبل الشتائم ضد الطرف الآخر. وأكد روحاني على أهمية الصدق والأمانة وحسن الخلق في السلوك السياسي، مستشهدًا برواية عن الإمام الصادق (ع).

كما أشار إلى الوضع الحالي في إيران، وقال: "إيران لا تزال في حالة أزمة، ولا ينبغي أن نعتقد أن انتهاء بعض مراحل الصراع يعني انتهاء قضية الحرب." واعتبر روحاني أن أحد أهم التحديات التي تواجه إيران هو كيفية ووقت الانتقال من الصراع العسكري إلى ترتيبات سياسية مستقرة، وأكد أن اتخاذ القرار في هذا الشأن يجب أن يتم بناءً على حساب المصالح الوطنية.

وأضاف: "إذا توقفت الاشتباكات ولكن احتمال بدء الحرب مرة أخرى لا يزال مرتفعًا، فلن يتحقق الأمن المستدام." وأشار روحاني إلى أهمية الدبلوماسية في منع وقوع الحرب والانتقال إلى ترتيبات سياسية، وقال إن تجربة الملف النووي في عام ١٣٨٢ تظهر الدور الحيوي للدبلوماسية في تقليل التهديدات ضد إيران.

كما أشار روحاني إلى مضيق هرمز، وقال: "يجب أن نبحث كيف يمكن تحويل هرمز إلى قاعدة للاعتماد المتبادل وتطوير إيران." وأكد أن استقرار هرمز مهم لأمن الطاقة والملاحة، ويجب أن تستفيد الدول الأخرى من استقرار إيران أيضًا.

في النهاية، أكد روحاني على أنه "لا ينبغي أبدًا التخلي عن أحد أسس قوتنا"، وقال: "وجود الشعب الموحد وثقتهم بالمعلومات الرسمية هو جزء من القوة الوطنية." وأشار إلى أن الاستياء أو الاعتراض على الأداء لا يعني بالضرورة التعاون مع العدو الخارجي، وقد أظهرت تجربة الحرب أن الشعب سيقف للدفاع عن استقلاله وسلامة أراضيه في وقت الهجوم على البلاد.

المصدر: hamshahrionline.ir