الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
رسالة آية الله سيد مجتبي خامنئي بعد وفاة آية الله العظمى شبيري
الثقافة والسفر

رسالة آية الله سيد مجتبي خامنئي بعد وفاة آية الله العظمى شبيري

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٠٦١

آية الله سيد مجتبي خامنئي، قائد الثورة، أصدر رسالة بمناسبة وفاة آية الله العظمى شبيري رضوان الله تعالى عليه، معبراً عن أسفه وتعازيه للمجتمع العلمي والديني في البلاد. هذه الرسالة تعكس ولاءه واحترامه العميق للشخصيات العلمية والدينية التي قضت حياتها في خدمة العلم والدين.

حياة علمية غنية لآية الله العظمى شبيري

آية الله العظمى شبيري، الذي يُعتبر من أكبر الشخصيات العلمية والفقهية المعاصرة، قضى عمره في التعلم والتعليم والبحث في مجال الأحكام الشرعية. كان يُعرف كمحقق وفقه بفضل إتقانه لمختلف فنون استنباط الأحكام. في المجالس الدراسية التي كان يُقيمها، حتى في الظروف التي كان فيها عدد الحضور قليلاً، كانت الأجواء تُعتبر كملتقى بحثي وعلمي موثوق.

فقدان شخصية بارزة في مجال العلم والأخلاق

آية الله سيد مجتبي خامنئي أشار في رسالته إلى أهمية وتأثير هذا العالم الجليل على الأجيال المختلفة، وقال: «فقدان هذه الشخصية البارزة أحدث خللاً في صفوف الباحثين من الطراز الأول الشيعة في العصر الحاضر، وقد يستغرق تعويض ذلك وقتاً طويلاً.» وأشار إلى الاحترام الذي كان يتمتع به آية الله العظمى شبيري بين الطلاب والفضلاء وسلوكه المتواضع والأبوي مع تلاميذه، وأكد على أن مجلسه كان دائماً مصدراً للعلم والأخلاق.

كما قدم قائد الثورة تعازيه في هذه المصيبة إلى سيدنا والحوزات العلمية، وخاصة إلى تلاميذ ومحبي ذلك الجليل، وسأل الله تعالى له علو الدرجات. هذه الرسالة ليست مجرد تعزية، بل تعكس الرابط العميق بين العلم والأخلاق والروحانية في المجتمع الإسلامي.

المصدر: hamshahrionline.ir