رسائل راديوية تم تبادلها خلال حصار البحر الإيراني، تقدم صورة جديدة عن الوضع الصعب وغير الآمن لطاقم السفن التجارية في الخليج العربي. في هذا التقرير، الطاقم، بما في ذلك البحارة الهنود والصينيين والفلبينيين، عالقون في وسط التوترات والتحذيرات المتضاربة من إيران وأمريكا.
التوترات الراديوية في الخليج العربي
من خلال دراسة الرسائل الراديوية التي تم تبادلها بين البحرية الأمريكية والسفن التجارية، يتضح كيف أن طاقم السفن في خضم "حرب راديوية" بين أمريكا وإيران. هذه الحالة تسببت في الارتباك والقلق للبحارة. رسائل البحرية الأمريكية تُرسل في الغالب باللغة الإنجليزية، بينما العديد من الطاقم غير مألوف بهذه اللغة. هذا الجهل جعل بعض البحارة غير قادرين على فهم أبعاد التهديد بشكل صحيح.
اقرأ المزيد: هبوط مسيطر عليه لطائرة مسيرة إسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة
على سبيل المثال، يطلب قائد ناقلة نفط إيرانية من البحرية الأمريكية ألا تستهدفه ويعلن أن محرك سفينته قد تعطل. كما أن الرسائل الراديوية بين حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وناقلة النفط الإيرانية حسنا تشير إلى استمرار التوترات والمخاطر الجادة على طاقم السفن.
الارتباك والمخاطر للطاقم السفن
تشير التقارير إلى أن السفن التجارية تواجه تحذيرات متناقضة من البحرية الأمريكية والحرس الثوري. البحرية التابعة للحرس الثوري ترسل رسائل للسفن عبر قنوات الاتصال البحرية، وتوصي بعدم الانتباه لتحذيرات أمريكا. هذه الحالة وضعت السفن في وضع خطر، وبعض الطاقم حتى لا يعرفون أي تحذير يجب أن يستجيبوا له.
في إحدى المحادثات، يعلن قائد السفينة الصينية "ليائوفان" للبحرية الأمريكية أن سفينته قد غادرت إيران وترسوا في ميناء خورفكان في الإمارات، لكنها لا تزال تنتظر إذن إيران لمتابعة الحركة. هذا الارتباك يعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها طاقم السفن في هذه الظروف الحرجة.
بشكل عام، هذا التقرير يصور بشكل جيد الوضع الصعب لطاقم السفن التجارية خلال حصار البحر الإيراني، ويظهر كيف يمكن أن تؤثر التوترات الدولية على حياة وعمل الأفراد العاديين. في النهاية، ليس فقط العقوبات الاقتصادية، ولكن حصار البحر الإيراني هو ما يمنع الإيرادات النفطية لهذا البلد ويؤثر على حركة السفن في الخليج العربي.
اقرأ المزيد: نائب ترامب: يجب على إيران تقليل قدرة تخصيب اليورانيوم · تأمين ٨٥% من احتياجات البلاد الغذائية رغم حصار البحر




