رئيس منظمة الطوارئ الوطنية أشار إلى التقدم التكنولوجي، وأعلن عن إطلاق نظام الذكاء الاصطناعي للرد على المكالمات الطارئة ١١٥. هذا النظام يتيح لفرق الطوارئ الرد على أسئلة وطلبات المواطنين من المنزل، وبالتالي، يزيد من سرعة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
تجربة الحرب وأهمية خدمات الطوارئ
في مؤتمر صحفي عُقد لتوضيح أنشطة منظمة الطوارئ الوطنية، أشار رئيس المنظمة إلى التجارب الأخيرة. وأكد أنه خلال الحروب التي استمرت ١٢ يوماً و٤٠ يوماً، لم تنقطع خدمات ١١٥ أبداً، وهذا يدل على العزم الجاد والقدرة لهذه المنظمة في الظروف الحرجة. وأضاف: "لقد كنا دائماً نسعى للرد على احتياجات المواطنين بأفضل شكل ممكن، وفي هذا السياق، يمكن أن تساعدنا التكنولوجيا الحديثة."
اقرأ المزيد: اللحم والدجاج: الغسل أم النقع؟ أسرار خفية في المطبخ
دور التكنولوجيا في تحسين الخدمات
رئيس منظمة الطوارئ الوطنية أوضح أنه من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، تزداد القدرة على تحليل البيانات وتوقع الاحتياجات المحتملة. يمكن لهذا النظام تصنيف المكالمات تلقائياً ومساعدة القوى البشرية في الرد. هذه الخطوة فعالة بشكل خاص في الظروف الحرجة وعندما تزداد حجم المكالمات.
كما أشار إلى التقييمات التي أُجريت خلال الأزمات الأخيرة وقال: "لقد أجرينا العديد من الدراسات وتوصلنا إلى أن التكنولوجيا يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في تحسين خدمات الطوارئ. لذلك، نحن نسعى لتطوير هذه الأنظمة لنتمكن من تقديم خدمات أفضل."
وفقاً لرئيس منظمة الطوارئ الوطنية، فإن هذه التغييرات لا تساعد فقط في تحسين جودة الخدمات، بل يمكن أن تؤدي أيضاً إلى تقليل وقت الاستجابة وزيادة رضا المواطنين. وأكد أن فرق الطوارئ لا تزال بحاجة إلى التدريب اللازم لتتمكن من استخدام هذه التكنولوجيا بأفضل شكل.
اقرأ المزيد: وجه جديد لكورونا: سلالة




