رئيس جمعية الهلال الأحمر، بير حسين كوليوند، في احتفال بدء العام الدراسي الجديد الذي أقيم لتقييم وتحفيز المراهقين والشباب، أكد على أهمية اتباع نمط حياة الشهداء. وأوضح أن المراهقين والشباب يمكنهم من خلال الاقتداء بشخصية وسلوك الشهداء أن يصبحوا أبطال المستقبل للبلاد.
البطولة في الحياة اليومية
قال بير حسين كوليوند في هذه المناسبة مشيرًا إلى الخصائص الشخصية للشهداء: "البطولة لا تقتصر فقط على الحضور في ساحة المعركة. إنقاذ أرواح البشر وخدمة المجتمع أيضًا نوع من البطولة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار." وقدم نصيحة للمراهقين بأن يسعوا لبناء شخصية إيجابية وفعالة في المجتمع من خلال الاقتداء بسلوك الشهداء.
اقرأ المزيد: محسن هرمزي أعلن عن تنفيذ قرارات خاصة بالمرور لفتح المدارس في طهران
الاهتمام بثقافة الإيثار والشهادة
أشار كوليوند إلى الدور المهم للمراهقين في مستقبل البلاد، وطلب منهم أن يولوا اهتمامًا أكبر لثقافة الإيثار والشهادة. وقال: "اليوم نحن بحاجة إلى مراهقين يخرجون بروح الإيثار والتضحية، ويلعبون دورًا نشطًا في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية." لم تشر كلماته فقط إلى أهمية التعليم والتعلم، بل أكدت أيضًا على الحاجة إلى تربية جيل ملتزم ومسؤول تجاه المجتمع.
أكد رئيس جمعية الهلال الأحمر أن المراهقين اليوم هم أبطال الغد في إيران، وأوضح: "يجب أن نثق في هذه الجيل ونعطيهم الفرصة لإظهار أنفسهم في مجالات مختلفة. في الواقع، يمكنهم من خلال الاختيارات الصحيحة والاقتداء بالشهداء أن يحققوا مستقبلًا مشرقًا ومليئًا بالأمل."
في النهاية، نصح أيضًا الآباء والمعلمين بتوفير البيئة المناسبة لتوجيه المراهقين في المسار الصحيح ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم. وقال: "كلنا مسؤولون عن مساعدة الشباب والمراهقين وتوجيههم في الطريق الصحيح. هذه هي الطريقة الوحيدة لبناء مستقبل أفضل للبلاد."
اقرأ المزيد: تفاعل إيران وأمريكا من خلال الوساطة القطرية · مشروع تسمية الشوارع بأسماء القائد الشهيد وشهداء الحرب الاثني عشر يومًا ورمضان في مجلس مدينة طهران




