رئيس جامعة خوارزمي، معبراً عن التحديات الجادة لخروج النخب من البلاد، أكد على أن هذه العملية لا تقتصر فقط على الهجرة الجسدية. وقال: "خروج النخب لا يعني هجرة العقول، بل يشمل أبعاداً مختلفة مثل نقل المعرفة والخبرات إلى دول أخرى أيضاً."
أبعاد مختلفة لخروج النخب
وفقاً لرئيس جامعة خوارزمي، أحد الأبعاد المهمة لخروج النخب هو نشر المقالات والأبحاث العلمية المرتبطة بالهيئات الخارجية. وهذا يدل على أن النخب الإيرانية حالياً لا تعمل فقط كمهاجرين جسديين، بل كفاعلين علميين على المستوى العالمي. وأضاف: "نخبنا تعمل على إنشاء شبكات علمية وبحثية خارج البلاد، مما يمكن أن يؤدي إلى تبادل المعرفة والخبرات."
اقرأ المزيد: افتتاح فاز أول شاخه غربی پروژه یادگار امام به ریاست حجتالاسلام سید محمد آقامیری
الآثار الاجتماعية والاقتصادية
رئيس جامعة خوارزمي أشار أيضاً إلى الآثار الاجتماعية والاقتصادية لخروج النخب وقال: "يمكن أن تؤدي هذه الظاهرة إلى تقليل القدرات العلمية والبحثية في البلاد، وفي النهاية تؤدي إلى أضرار خطيرة في التنمية العلمية للبلاد." وأضاف أنه يجب اتخاذ سياسات مناسبة لدعم النخب ومنع خروجهم. وفقاً له، فإن إنشاء فرص عمل مناسبة وتسهيل ظروف العمل للنخب داخل البلاد هو أحد الحلول الفعالة في هذا المجال.
رئيس جامعة خوارزمي أشار أيضاً إلى أهمية عودة النخب إلى البلاد وقال: "النخب التي تعود إلى وطنها يمكن أن تعمل كحلقة وصل بين الجامعات والمراكز البحثية في البلاد والهيئات العلمية الدولية. يمكن أن تساعد هذه العودة في نقل المعرفة والتكنولوجيا إلى البلاد وتؤدي إلى التقدم العلمي والاقتصادي في إيران."
في النهاية، أكد أنه يجب أن نثق بالنخب ونوفر بيئة مناسبة لعملهم حتى نشهد نمو وازدهار العلم والمعرفة في البلاد.
اقرأ المزيد: عملکرد پلیس راهور و شهرداری تهران در کنترل ترافیک مهرماه · حمایت بنیاد ملی نخبگان از طرحهای نخبگانی تا سقف سه میلیارد تومان




