دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، في اتصاله الأخير مع فلاديمير زيلنسكي، رئيس أوكرانيا، أكد مرارًا على ضرورة وقف هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية. جاء هذا الاتصال بشكل خاص في وقت تتزايد فيه التوترات بين أوكرانيا وروسيا في مجال النزاعات العسكرية.
قلق ترامب بشأن التأثيرات العالمية
ترامب في هذه المحادثة أكد على أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى زيادة حادة في أسعار الديزل العالمية. تم ذكر كلمة "ديزل" عدة مرات في هذه المحادثة، وأعرب ترامب عن قلقه بشأن التأثيرات السلبية لهذه الهجمات على السوق العالمية. تأتي هذه الخطوة من ترامب بالتزامن مع جهود البيت الأبيض لتخفيف التوترات بين روسيا وأوكرانيا واستئناف المفاوضات الوسيطة.
اقرأ المزيد: وضعية غريبة للصحفيين في اماسناو و سيانان في البيت الأبيض
في الأيام الأخيرة، ازدادت حدة الاشتباكات بين الطرفين بشكل واضح، في حين أعلن زيلنسكي أن أوكرانيا مستعدة لاتخاذ "خطوات جدية حقًا" للتوصل إلى اتفاق لتخفيف التوتر مع روسيا. كتب زيلنسكي على منصة التواصل الاجتماعي إكس: "كانت محادثة مهمة ومررنا بالعديد من القضايا. اتفقنا على الاجتماع في نيويورك، وهذا الاجتماع يمكن أن يغير الكثير."
الاتفاق على الاجتماع في نيويورك
تشير التطورات الأخيرة إلى أن الطرفين يبحثان عن طرق لتخفيف التوترات واستئناف المفاوضات. أعلن رستم أومروف، كبير المفاوضين الأوكرانيين ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية في البلاد، مؤخرًا أنه تعاون مع ممثلي البيت الأبيض لتنسيق اجتماع زيلنسكي وترامب. يمكن أن يُعتبر هذا الاجتماع فرصة مهمة لكلا الطرفين نحو تخفيف التوترات واستكشاف السبل الدبلوماسية.
من الجدير بالذكر أنه قبل عدة أيام، طلب ترامب في تصريحات علنية من زيلنسكي وقف الهجمات على البنية التحتية للديزل الروسية، وادعى أن هذه الهجمات "تضر بالعالم". تشير هذه الطلبات والاتفاقات إلى مخاوف أعمق بشأن تأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
في هذا السياق، وقع ترامب أيضًا خطة عقوبات ضد روسيا وأقر أكبر صفقة تسليح بين الولايات المتحدة وأوكرانيا؛ وهي إجراءات ضغطت كييف من أجلها لعدة أشهر. تأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه الأسواق العالمية لضغوط شديدة من أسعار الطاقة، وزادت المخاوف بشأن الوصول إلى مصادر الطاقة في الفصول القادمة.
اقرأ المزيد: اليمن في معرض ٢٨ غارة جوية من السعودية خلال ٢٤ ساعة الماضية · الانتخابات البرلمانية الروسية؛ غياب الأحزاب المعارضة والضغط على الناخبين




