حكومة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في أوج الانتخابات النصفية للكونغرس تواجه خيارين مهمين تجاه إيران: التوصل إلى اتفاق جديد أو تصعيد الضغوط العسكرية. في هذا السياق، تحدث ترامب في مقابلاته الأخيرة بشكل متكرر عن احتمال إنهاء الحرب، ولكنه في الوقت نفسه أبقى خيار "إنهاء الأمر" مع إيران على الطاولة.
اتفاق أو تصعيد الضغوط العسكرية
ترامب في حديثه مع لاري كودلو في برنامج "صباح الأحد المستقبلي" على شبكة فوكس نيوز ذكر أنه لم يتخذ بعد القرار النهائي بشأن الخطوة التالية تجاه إيران. وأشار إلى الهجمات الأمريكية على إيران قائلاً: "لم يتعرضوا أبداً لمثل هذه الضغوط. الآن سؤالي هو: هل أتفق معهم أم أنهي الأمر؟"
اقرأ المزيد: هبوط الطائرة العسكرية سي-١٣٠ السعودية في طهران
رئيس الولايات المتحدة أيضاً انتقد مرة أخرى الاتفاق النووي في عهد باراك أوباما واعتبره واحداً من أسوأ الاتفاقات في التاريخ. وأكد أن قراره النهائي يقع بين خيارين: التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران أو مواصلة الضغوط العسكرية حتى ما وصفه بـ"إنهاء الأمر" مع إيران.
عواقب اقتصادية الحرب وانتخابات الكونغرس
ترامب في مقابلة أخرى توقع أن تنتهي الحرب مع إيران قريباً، لكنه امتنع عن تقديم جدول زمني محدد. وأضاف أنه مع انتهاء الحرب، ستنخفض أسعار النفط والبنزين بشكل كبير، وهذه القضية واحدة من المواضيع المهمة في المنافسات السياسية بين الجمهوريين والديمقراطيين.
في هذا السياق، جيسون كرو، ممثل ديمقراطي من كولورادو، قدم الحرب مع إيران كنقطة ضعف في أداء حكومة ترامب وأكد أنه في حال الحصول على الأغلبية في مجلس النواب، سيضعون إقالة بيت هاغست، وزير الدفاع، في أولوياتهم. كما أشار إلى فلاديمير بوتين كأحد داعمي الجمهورية الإسلامية وانتقد سياسات حكومة ترامب.
تشير إحصائيات الاستطلاعات إلى أن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة هي واحدة من العوامل الرئيسية في اتخاذ قرارات الناخبين الأمريكيين قبيل الانتخابات. العديد من الناخبين، سواء كانوا جمهوريين أو ديمقراطيين، يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة، وهذه القضية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نتائج الانتخابات.
اقرأ المزيد: صوت الانفجار في الرياض وتفعيل تحذيرات الخطر · شجاعة سيد محمد مرندي في مواجهة التهديد بالاغتيال




