الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
دستورات رهبر الثورة لتعزيز التماسك الوطني والقوة العسكرية
إيران

دستورات رهبر الثورة لتعزيز التماسك الوطني والقوة العسكرية

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٩٤٠

أكد قائد الثورة في تصريحاته الأخيرة على ضرورة الترابط بين "الميدان" و"الدبلوماسية" كعنصرين أساسيين في الحفاظ على الأمن الوطني. في الظروف الحالية التي أثبتت فيها التطورات الإقليمية، وخاصة الحرب التي استمرت ٤٠ يومًا، مرة أخرى العلاقة بين القوة العسكرية والتماسك الاجتماعي، أصبحت هذه الضرورة استراتيجية.

القوة العسكرية والدبلوماسية؛ مثلث أمن إيران

توجد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وضع يُعتبر فيه "القدرة العسكرية" و"الدبلوماسية" و"التماسك الاجتماعي" كأضلاع مثلث لضمان الأمن وتقدم البلاد بعد الحرب. قال الرئيس في الأمم المتحدة: "لا نخشَى الحرب للدفاع عن أنفسنا، ولا نتهرب من المفاوضات من أجل السلام"، مما يدل على العزم الراسخ لإيران في مواجهة التهديدات.

دور الوحدة في مواجهة التهديدات

أشار مهدي فضائلي، عضو مكتب حفظ ونشر آثار قائد الثورة، إلى تكرار توصيات قادة الثورة حول الوحدة والتماسك في المجتمع، واعتبرها واحدة من الأوامر القرآنية والاستراتيجيات الرئيسية في الظروف الحساسة الحالية. وأقر بأن الوحدة والتماسك يمكن أن تكون قوة ملحوظة للمجتمع وتخلق ضعفًا وتفككًا في مواجهة الانقسام.

كما أشار فضائلي إلى الأخطاء الحسابية للعدو وقال: "العدو دائمًا يسعى لإحداث خلاف وتفكك بين شعبنا"، واعتبر هذه النقطة واحدة من حيله الدائمة. ويعتقد أنه في الأوقات الحساسة، مثل الظروف الحالية التي نعيش فيها نوعًا ما في حالة حرب، تزداد أهمية الوحدة والتماسك.

يعتقد المحللون أنه في أوقات الأزمات، يصبح الشعب الإيراني عادة أكثر تماسكًا. قال فضائلي: "الخطأ الحسابي للعدو ناتج عن إغفاله لقوة الوحدة بين الناس". وأشار إلى أن العدو من خلال تحليل المعلومات المستمدة من الشبكات الاجتماعية، قد يستنتج أن هناك فرصة للتسلل، بينما غالبًا ما يكون هذا التحليل غير صحيح.

نتيجة لذلك، أكد فضائلي على ضرورة الانتباه إلى الوحدة والتماسك في المجتمع في مواجهة تهديدات العدو، وقال إن أي رسالة سلبية من الداخل يمكن أن تزيد من تهديدات العدو.

المصدر: hamshahrionline.ir