أصبحت دبلوماسية التكنولوجيا كأداة رئيسية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في عصر الرقمية، ضرورة لإيران. وأكد أمين اللجنة المتخصصة للتدويل في نشاطات حدائق العلوم والتكنولوجيا على أهمية إعادة تعريف دبلوماسية التكنولوجيا وقال: "الحضور الدولي يكون ذا قيمة عندما يتجاوز مستوى الزيارة والمعارض ومذكرات التفاهم ويؤدي إلى إنشاء تعاون مستدام ومفيد."
ضرورة تغيير النهج
وأشار إلى أن دبلوماسية التكنولوجيا يجب أن تُصمم بطريقة لا تساعد فقط في جذب الاستثمارات الأجنبية، بل تكون أيضًا أساسًا لنقل المعرفة والتكنولوجيا. يمكن أن يؤدي هذا النهج إلى تعزيز البنية التحتية العلمية والفنية في البلاد ويساعد في إنتاج تقنيات محلية.
اقرأ المزيد: آيفون ١٨ برو ماكس من أبل بكاميرا متغيرة ومعالج ٢ نانومتر دخل مرحلة ما قبل البيع
وأشار أمين اللجنة المتخصصة للتدويل إلى التجارب الناجحة للدول الأخرى في هذا المجال، وأكد على ضرورة التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية والصناعيين المحليين. وأكد أن إنشاء نظام بيئي قوي ومستدام للابتكار يتطلب تضافر جهود جميع المعنيين.
التحديات والفرص
على الرغم من التحديات القائمة مثل العقوبات والقيود الدولية، يعتقد أمين اللجنة المتخصصة للتدويل أن إيران يمكن أن تصبح لاعبًا فعالًا في الساحة العالمية للابتكار من خلال الاستفادة من القدرات الداخلية والتعاون الدولي. وأضاف: "يجب أن نسعى لتحديد الفرص ونقاط القوة لدينا واستخدامها لإنشاء علامة تجارية وطنية في مجال التكنولوجيا."
في سياق متصل، أشار إلى أهمية تنظيم الفعاليات الدولية والمعارض التكنولوجية، وقال إن هذه الفعاليات يمكن أن تعمل كمنصة لتعريف قدرات إيران وجذب المستثمرين الأجانب. كما أن إنشاء مراكز للابتكار والشركات الناشئة في حدائق العلوم والتكنولوجيا يمكن أن يساعد في تسهيل هذه العملية.
وفي النهاية، دعا أمين اللجنة المتخصصة للتدويل في نشاطات حدائق العلوم والتكنولوجيا جميع الجهات الحكومية والخاصة للتعاون في إطار دبلوماسية التكنولوجيا للبلاد والمساهمة في إنشاء نظام بيئي للابتكار. وقال: "كلنا مسؤولون عن بناء مستقبل مشرق ومستدام للبلاد من خلال التعاون والتضافر."
اقرأ المزيد: أوبر: استهداف الأسواق الرفيعة وتوسيع السيارات الذاتية في ظل نجاح Uber One · إيران وبريكس: ثلاثة شروط من پزشکیان وقلق القادة من النظام العالمي




