الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
حيدر العبادي: إغلاق معبر الشيب لأسباب فنية
اقتصاد

حيدر العبادي: إغلاق معبر الشيب لأسباب فنية

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٥٠٢

حيدر العبادي، وزير الداخلية العراقي، في تصريحاته الأخيرة حول حالة المعابر الحدودية في بلاده أعلن أن إغلاق معبر الشيب تم بسبب مشاكل فنية ولوجستية، وأن الحكومة تعمل على معالجة هذه المشاكل. هذا المعبر، المعروف في الجانب الإيراني بشلمجة، يعد واحدًا من المسارات الرئيسية للتجارة البرية بين إيران والعراق.

آخر حالة للمبادلات الحدودية

العبادي في حديثه مع قناة دجلة العراقية أكد أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بإغلاق معابر حدودية جديدة، وأن عدة معابر حدودية أخرى لا تزال تستقبل المبادلات التجارية بين البلدين. الحكومة العراقية قررت إغلاق معبر الشيب اعتبارًا من ٢٨ أكتوبر حتى إشعار آخر، وبدأ تنفيذ هذا القرار من ٢٩ أكتوبر.

وفقًا للعبادي، فإن السبب الرسمي لإغلاق هذا المعبر هو عدم وجود استعداد فني وتكنولوجي ولوجستي كافٍ لاستمرار نشاطه، وأن الحكومة تعمل على استكمال البنية التحتية والأنظمة الرقابية اللازمة. تأتي هذه التصريحات في وقت تلعب فيه المعابر البرية دورًا مهمًا في تلبية احتياجات السوق واستمرار المبادلات الاقتصادية بين إيران والعراق.

عواقب إغلاق الشيب على الاقتصاد المحلي

إغلاق معبر الشيب أثر سلبًا على الاقتصاد المحلي في ميسان وعلى الفاعلين الاقتصاديين في هذه المنطقة. وقد أعلنت السلطات المحلية في ميسان أن حوالي ٤٠٠٠ شخص يعتمدون بشكل مباشر أو غير مباشر على هذا المعبر، وأن إغلاقه تسبب في خسائر كبيرة للسائقين وأصحاب الشاحنات وعمال التحميل والتفريغ والمخلصين والتجار.

تشير التقارير الأخيرة إلى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية والمواد الغذائية في ميسان. على الرغم من أن جزءًا من البضائع يمكن أن يُنقل إلى طرق بديلة مثل شلمجة وزرباطية، إلا أن هذه التنقلات تتطلب تكاليف ومسافات أكبر للفاعلين الاقتصاديين.

مع حجم التجارة بين البلدين، تتضح أهمية هذا الموضوع أكثر. وفقًا لإحصائيات الغرفة المشتركة الإيرانية والعراقية، بلغت قيمة المبادلات بين البلدين في العام الماضي حوالي ١٢ مليار دولار، منها أكثر من ١٠.٢ مليار دولار صادرات إيران إلى العراق. كما تشير الإحصائيات إلى أن حجم التجارة في عام ٢٠٢٤ سيصل إلى حوالي ١٢.٥ مليار دولار.

إغلاق معبر الشيب لن يوقف التجارة التي تقدر بمليارات الدولارات بين إيران والعراق، لكن عواقبه السلبية على الاقتصاد المحلي في ميسان لا يمكن إنكارها، وينقل عبء التجارة إلى معابر أخرى. في هذا السياق، تسعى الحكومة العراقية أيضًا لزيادة الإيرادات غير النفطية وتنويع مصادر دخلها، حيث تم الإشارة في مشروع ميزانية عام ٢٠٢٧ إلى ١٩% من الإيرادات غير النفطية.

المصدر: hamshahrionline.ir