الهجمات المسلحة في محافظة سيستان وبلوشستان، خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية، أدت إلى وفاة اثنين من أفراد الجيش وفراجا وأصابت عدة أشخاص. وقعت هذه الحوادث في وقت كانت فيه أمن هذه المحافظة، خاصة في المناطق الحدودية مع باكستان وأفغانستان، دائمًا تحت تأثير الجماعات شبه العسكرية والأشخاص المسلحين.
تفاصيل الهجمات المسلحة
حافلة صغيرة تحمل موظفي اللواء ٨٨ المدرع للقوات البرية للجيش (نزاجا) التي كانت في طريقها لتبديل الوردية في مدينة نيك شهر، تعرضت لهجوم مسلح. في هذه الحادثة، فقد أحد أفراد الجيش حياته وأصيب ثلاثة آخرون. أثرت هذه الإطلاقات النارية بشكل كبير على أمن الموظفين العسكريين في هذه المنطقة.
في الوقت نفسه، تعرضت دورية وحدة مكافحة الشغب للشرطة في محور لخشک نصرت آباد زاهدان أيضًا لهجوم. أعلن جمشيد رخشاني نسب، محافظ زاهدان، أن سيارة القوات الأمنية تعرضت لإطلاق نار أثناء أداء المهمة. في هذه الاشتباكات، قُتل أحد أفراد فراجا وأصيب عدد من المهاجمين نتيجة إطلاق النار المتبادل.
بدء العمليات لتحديد المهاجمين
بدأت السلطات الأمنية في الجمهورية الإسلامية بعد هذه الحوادث عملية واسعة لتحديد واعتقال الجناة الفارين. هذه الخطوة مهمة بشكل خاص في وقت تعتبر فيه محافظة سيستان وبلوشستان دائمًا، بسبب حدودها مع دولتين باكستان وأفغانستان ووجود الجماعات المسلحة، عرضة للتهديدات الأمنية.
في حادث آخر، وقع في مدينة گلشن، واجهت مجموعتان من الشرطة انفجارًا وإطلاق نار متبادل أثناء مغادرتهم من مقر القيادة. في هذه الاشتباكات، قُتل أحد المهاجمين وأصيب عدد آخر.
محافظة سيستان وبلوشستان، التي تواجه دائمًا تحديات أمنية بسبب موقعها الجغرافي الخاص، شهدت سابقًا عدة مرات اشتباكات مسلحة بين القوات العسكرية والجماعات شبه العسكرية. هذه الهجمات الجديدة زادت مرة أخرى من المخاوف بشأن أمن هذه المحافظة وأظهرت الحاجة إلى اتخاذ إجراءات أكثر جدية.




