حماية ٦٥ مدرسة للبنات في طهران بحضور نساء الشرطة المرورية قد بدأت. أعلن العميد سيد أبوالفضل موسوي بور، رئيس شرطة المرور في طهران الكبرى، أن هذا المشروع تم تصميمه لضمان سلامة الطلاب عند دخولهم وخروجهم من المدارس.
التخطيط لإدارة المرور
أشار العميد موسوي بور إلى أن التخطيط لإدارة المرور في شهر مهر بدأ قبل عدة أشهر، وقال: "منذ بداية شهر مرداد، تم عقد اجتماعات مشتركة بحضور الجهات المعنية بالنقل والمرور في بلدية طهران لتوفير الظروف اللازمة لفتح المدارس وإدارة الحركة في شوارع العاصمة."
اقرأ المزيد: شمس احسان: ضرورة التعاون بين المجلس والبلدية من أجل حقوق الأطفال
وأضاف: تم عقد هذه الاجتماعات برؤية "الاستعداد الوقائي، العمل المنسق والهادف، ومشاركة المواطنين"، وفي سياق دراسة الحلول المختلفة لتعزيز سلامة المدارس، تم اقتراح حضور نساء الشرطة المرورية أمام المدارس للبنات. تم تنفيذ هذا الاقتراح بعد المراجعة والحصول على التصاريح اللازمة.
ردود فعل إيجابية من حضور نساء الشرطة
تحدث العميد موسوي بور عن نتائج تنفيذ هذا المشروع قائلاً: "حضور نساء الشرطة أمام المدارس للبنات لاقى ترحيباً من المواطنين ويمكن أن يساعد في زيادة التفاعل مع الطلاب والأسر وتعزيز الالتزام بالقوانين المرورية حول المدارس."
كما أكد أن إدارة المرور حول المراكز التعليمية لا تقتصر فقط على تسهيل الحركة. الحفاظ على سلامة الطلاب ومرافقة الأسر هي من أولويات الشرطة المرورية.
في المرحلة الأولى، تم تحديد ٦٥ مدرسة ابتدائية للبنات لتنفيذ هذا البرنامج، وأعرب العميد موسوي بور عن أمله في أنه مع توفير المستلزمات اللازمة، يمكن تغطية هذه المدارس في المرحلة المكملة أيضاً.
كما أشار إلى التخطيط لتنفيذ المرحلة التالية من المشروع من منتصف شهر آبان، وقال: سيتم الإعلان عن التفاصيل النهائية بعد استكمال المراجعات.
فيما يتعلق بإمكانية استخدام هذه التجربة في محافظات أخرى، أضاف العميد موسوي بور: "إذا تم استكمال وتقييم نتائج المشروع، يمكن تقديم تجربة تنفيذه في إطار برنامج ثقافي ومروري إلى مناطق أخرى من البلاد."
كما أكد أنه تم التخطيط لعقد برنامج في شهر بهمن لتقديم التجارب والنتائج لهذا المشروع.
تحدث رئيس شرطة المرور في طهران الكبرى عن استخدام الطلاب للسكيت والسكوتر للتنقل في الشوارع الحضرية، موضحاً أن موضوع القوانين واللوائح المتعلقة بحركة هذه الوسائل قيد المراجعة، ولم يتم حتى الآن إبلاغ التعليمات النهائية في هذا المجال إلى شرطة المرور في طهران الكبرى.
حذر العميد موسوي بور من التنقل بهذه الوسائل في الطرق الخطرة، قائلاً: "الحركة في مسار الحافلات يمكن أن تكون خطيرة؛ لأن الحافلة هي وسيلة نقل ثقيلة، ومن الصعب توقفها فجأة مقارنة بالسيارات العادية. لذلك، فإن تنقل الطلاب بالسكيت والسكوتر في مثل هذه المسارات يمكن أن يزيد من احتمال وقوع حوادث خطيرة."
شدد على ضرورة توعية الأسر، وأضاف: "يجب على الآباء أن يعرفوا أطفالهم بمخاطر التنقل في الشوارع العامة، وحتى يتم إبلاغ اللوائح المحددة، يجب منع التنقل بهذه الوسائل في المسارات الخطرة."
في نهاية حديثه، أشار العميد موسوي بور إلى حوادث الدراجات النارية للنساء، حيث تم تسجيل حالتين وفاة منذ بداية هذا العام تتعلق بالنساء اللواتي كن راكبات للدراجات النارية عند وقوع الحادث. وأكد على ضرورة الانتباه لسلامة واتباع قوانين المرور لجميع مستخدمي الطرق.
اقرأ المزيد: رئيس منظمة الطاقة الذرية: نواصل برنامج الوصول إلى ٢٠ ألف ميغاوات من الطاقة النووية · ناصر أماني يطالب بزيادة صلاحيات المناطق في مجال المساحات الخضراء




