الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
حكومة ترامب تنفي اقتراح تخفيف العقوبات على إيران
جهان

حكومة ترامب تنفي اقتراح تخفيف العقوبات على إيران

منبع تصویر: dw.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٣٧٥

حكومة ترامب، خاصة في الأيام الأخيرة، تواجه تحولات مختلفة في سياستها الخارجية. دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، سارع إلى نفي هذا الادعاء بعد نشر تقرير يفيد باقتراح تخفيف العقوبات على إيران، واصفًا إياه بأنه "كذب".

ادعاء أكسيوس ورد ترامب

في تقرير نشرته إحدى وسائل الإعلام، تم الادعاء بأن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم تخفيف للعقوبات لإيران مقابل اتخاذ خطوات محددة من قبل إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي، وإطلاق الأصول المجمدة لهذا البلد. كتب ترامب في رسالته بعد هذا التقرير: "أكسيوس نشر الآن تقريرًا يدعي أن ترامب قدم لإيران اقتراحًا بتخفيف العقوبات وإطلاق الموارد المالية المجمدة. هذا غير صحيح. لم أقدم لهم أي شيء!"

تحليل وزير الخارجية الأمريكي

ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في مقابلة، تناول مخاطر البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، وقال: "إذا كانت إيران تمتلك سلاحًا نوويًا يمكنها من تهديد جيرانها والعالم، فلن يتمكن أحد من القيام بأي شيء بشأن المضائق". كما أكد أن إيران تسعى لتكديس الأسلحة التقليدية لتحقيق قوة عسكرية مطلقة. وأوضح روبيو أن هدف إيران هو الحصول على سلاح نووي وتهديد الدول الأخرى.

وأشار روبيو إلى الوضع الاقتصادي في إيران، قائلاً: "هذا محزن، لأن إيران دولة ذات إمكانيات هائلة. شعبها رائع، مجتهد، ذكي ولديه تاريخ عريق". كما انتقد السياسات الاقتصادية لحكومة إيران، قائلاً إن هذا البلد بدلاً من تحسين مستوى معيشة الناس، يستخدم موارده المالية لتمويل الجماعات شبه العسكرية والإرهابية.

الآثار المحتملة لنفي ترامب

بعد هذا النفي، ستظل الحالة الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة في حالة توتر. أشار ترامب في تصريحاته إلى أنه إذا كانت الحزب الديمقراطي قد تولت السلطة في الولايات المتحدة، "لم يكونوا ليمنعوا إيران من امتلاك سلاح نووي". هذه المواقف تعكس عزم الولايات المتحدة على منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

بينما تُبذل جهود للوساطة بين إيران والولايات المتحدة من قبل دول أخرى، تشير تصريحات ترامب ووزير خارجيته إلى أن الولايات المتحدة صعبة في تغيير موقفها تجاه إيران. مستقبل العلاقات بين هذين البلدين سيعتمد على التطورات السياسية والدبلوماسية في المستقبل.