الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
حضور ۷ آلاف طفل من موظفي البلدية في برامج الصيف لنشاط التقدم
إيران

حضور ۷ آلاف طفل من موظفي البلدية في برامج الصيف لنشاط التقدم

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٩٤٠

اختتام مدرسة الصيف لنشاط التقدم في ليلة الجمعة الرابع والعشرين من مهر ۱۴۰۵ بحضور محمدمهدی حسن‌زاده، مسؤول منظمة البسيج لبلدية طهران، أقيمت. تم تنظيم هذا الحدث بمناسبة انتهاء الدورة الصيفية للبرامج الثقافية والتربوية والمهارية لأطفال موظفي البلدية، وخاصة أطفال شهداء العامين الماضيين.

حضور ۷ آلاف شخص في البرامج

محمدمهدی حسن‌زاده في هذه المناسبة، معبراً عن سعادته بحضور ۷ آلاف طفل من موظفي البلدية في هذه الفعاليات، أعلن أن من بين هؤلاء، كان هناك ۴ آلاف و ۵۰۰ ولد و ۲ آلاف و ۵۰۰ بنت. وأكد أن هذه البرامج تم تنظيمها خلال الصيف بهدف تعزيز المستوى الثقافي والمهاري للشباب.

حسن‌زاده أشار إلى الجهود المبذولة لاكتشاف المواهب وإظهار قدرات الأطفال، وأضاف: "حضور أطفال شهداء العامين الماضيين في هذه الدورات كان من الخصائص القيمة لبرامج هذا العام. لقد حاولنا توفير بيئة مناسبة لنمو هذه المواهب. كما أن النهج التربوي لهذه البرامج كان له أهمية خاصة بالنسبة لنا."

المحاور الرئيسية للبرامج الصيفية

مسؤول منظمة البسيج لبلدية طهران أشار بعد ذلك إلى أربعة محاور رئيسية للتخطيط لأطفال موظفي البلدية. تشمل هذه المحاور تعزيز الأسس العقائدية والبصيرة، تعزيز القدرة البدنية والصحة، تعليم المهارات اللازمة لمجتمع اليوم والمستقبل، وتوفير البيئة للاستفادة من قدراتهم في المجالات المطلوبة للبلاد.

حسن‌زاده أشار أيضاً إلى دور المدربين في تنفيذ هذه المشاريع، وقال: "تم تنظيم البرامج الصيفية هذا العام بجهود ومشاركة ۱۸۰ مدرباً. هؤلاء المدربون كانوا يسعون لخلق النشاط والحيوية، وكانوا يعملون على متابعة قدرات وتقدم أطفال الموظفين."

العروض الفنية ودور الأسر

في حفل الختام، قدمت مجموعة من ۱۶۸ طفلاً من موظفي البلدية عرضاً غنائياً. حسن‌زاده، مع تذكيره بعرض العام الماضي لمجموعة الغناء المكونة من ۳۱۳ شخصاً في ملعب بسعة ۱۲ ألف شخص، أشار إلى أهمية هذه الأنشطة في خلق الحماس والنشاط بين الشباب.

كما أكد على دور الأسر في عملية تربية الأطفال، مشيراً إلى أن "العائلة والوالدين هم أول معلمين للأطفال، ويمكن أن يكون للتفاعل بين الأسرة والمؤسسات التربوية دور مؤثر في نمو المواهب وتربية الجيل القادم." هذه الكلمات تعكس أهمية التوافق بين الأسر والمؤسسات التعليمية في تربية الجيل الشاب.

المصدر: hamshahrionline.ir