حسيني، عضو هيئة رئاسة اللجنة الدائمة لشؤون الأمم المتحدة، انتقد مؤخراً بشدة مجلس الأمن في رد فعل على جريمة أمريكا في مدرسة ميناب. وأشار إلى دمار المدرسة ومصرع ١٦٨ طفلاً في الفصل الدراسي، مشيراً إلى أن سكوت مجلس الأمن في مواجهة مثل هذه الجريمة غير مقبول.
الواقع المرير لمدرسة ميناب
مدرسة في ميناب تعرضت مؤخراً لهجوم صاروخي أدى إلى فقدان ١٦٨ طفلاً لحياتهم. هذه الكارثة المروعة أثرت ليس فقط على المجتمع المحلي ولكن أيضاً على الرأي العام العالمي. قال حسيني في هذا الصدد: "إذا سكت مجلس الأمن أمام مثل هذه الجريمة، فمن يمكنه أن يصدق وعود ميثاق الأمم المتحدة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين؟"
اقرأ المزيد: تنفيذ برامج سعيدة في شميرانات وبدء بناء محطة معالجة مياه الصرف الصحي في وادي خرگوش
التوقعات من مجلس الأمن
واصل حسيني انتقاداته، مؤكداً على ضرورة محاسبة مجلس الأمن، وقال: "يجب على مجلس الأمن أن يقوم بواجباته وأن يتفاعل مع الجرائم ضد الإنسانية." وأضاف أن سكوت هذه الهيئة الدولية يزيد فقط من تكرار واستمرار مثل هذه الجرائم. ووفقاً له، يمكن أن يؤدي هذا السكوت إلى شعور بعدم الثقة في المؤسسات الدولية، وفي النهاية، يعرض السلام والأمن العالميين للخطر.
كما أشار حسيني إلى أن هذه الجريمة يجب ألا تُحقق فحسب، بل يجب أن تُجرى تحقيقات مستقلة وشفافة بشأنها. وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يتخذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الفظائع والدفاع عن حقوق الأطفال والإنسان.
عواقب سكوت مجلس الأمن
يمكن أن يكون لسكوت مجلس الأمن أمام هذه الجريمة عواقب وخيمة. أشار حسيني إلى عواقب هذا السكوت على السلام العالمي، قائلاً: "إذا لم تقم هذه الهيئة بواجباتها، فلن يتمكن أحد من أن يأمل في مستقبل آمن ومستدام."
تصريحات حسيني توضح بجلاء إحباطه وقلقه من الوضع الحالي للأمن العالمي. وأكد على أن جميع الدول الأعضاء يجب أن تتحمل مسؤولياتها تجاه الحفاظ على الأمن وحقوق الإنسان، مطالباً بالوحدة العالمية لمواجهة مثل هذه الجرائم.
اقرأ المزيد: انتخاب قاليباف كمسؤول عن هيئة المفاوضات وإغلاق البرلمان · إيران ترد على التصريحات العدائية للأمين العام للناتو




