حسین شریعتمداری، المدير المسؤول عن كيهان، في ملاحظة بعنوان «هذا ٧ أكبر من ٤٧» تناول التحديات الاقتصادية التي تواجه أمريكا وأوروبا نتيجة عقوبات إيران. وأشار نقلاً عن أقوال الشهداء، إلى أن إيران يمكنها أن ترد على المعاقبين باستخدام مواردها الضخمة من الغاز.
قوة إيران في إغلاق مضيق هرمز
شریعتمداری في هذه الملاحظة أشار إلى سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مضيق هرمز، وقال إن هذا الإجراء تم الاعتراف به رسمياً في مؤتمرين دوليين. وأوضح أن هذا الضغط الاقتصادي قد فُرض على أعداء إيران، وقد تحول الآن إلى تحدٍ خطير لأمريكيين وحلفائهم الأوروبيين. ارتفاع أسعار النفط الخام، وخاصة سعر نفط برنت الذي تجاوز ١١٧ دولارًا للبرميل، هو مثال على آثار هذه العقوبات.
اقرأ المزيد: احسان مومنی: تعديل لوحة السيارة جريمة ولها عواقب وخيمة
عواقب الحرب الاقتصادية
شریعتمداری أشار إلى المظاهرات الأخيرة في أمريكا والاضطرابات الواسعة في الدول الأوروبية الناتجة عن الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات. وأضاف: «هذه الحرب قد وضعت أمريكا وحلفاءها في مواجهة ضغط اقتصادي مدمر.» وفقًا له، أفادت نيويورك تايمز أن نصف سكان أمريكا قد أصبحوا فقراء بشكل كبير بسبب عواقب هذه الحرب، ولا يستطيعون تأمين احتياجاتهم الأساسية للحياة.
شریعتمداری أشار أيضًا إلى القوة الاستثنائية لإيران في مواجهة العقوبات، وقال: «إيران استطاعت أن تُظهر أنها كانت غافلة عن هذه الأداة القوية، والآن في حرب رمضان كشفت عنها.» وأكد أنه على الرغم من أن أمريكا وحلفاءها قد فرضوا عقوبات على الشعب الإيراني على مدى ٤٧ عامًا، إلا أن العقوبات الإيرانية ضدهم لم تستمر سوى ٧ أشهر، وهذه العقوبات كانت لها آثار مدمرة أكبر على اقتصادهم.
في النهاية، أشار شریعتمداری إلى الأناشيد التي تُغنى في التجمعات الليلية للناس، وقال: «الناس يردون على كل عبارة من هذه الأغنية مع المقطع 'أمسك بالمضيق بقوة'.» واعتبر هذا الأمر علامة على تضامن ومقاومة الشعب الإيراني أمام الضغوط الخارجية.
اقرأ المزيد: إغلاق المتاجر في باريس لتأمين قبل الاحتجاجات




