الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
حردانی بعد من العقوبة التأديبية، أظهر تألقه ضد السد
رياضة

حردانی بعد من العقوبة التأديبية، أظهر تألقه ضد السد

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٠٩٦

صالح حردانی، أحد اللاعبين الرئيسيين في استقلال، بينما تم استبعاده من الفريق قبل عدة أيام بسبب مسائل تأديبية، عاد إلى التشكيلة الأساسية بأداء رائع ضد السد. لم يكن هذا التغيير في الوضع فقط بسبب جلسة تأديبية وغرامة مالية، ولكن بسبب قبول الشروط التي وضعها المدرب ومديرو النادي له.

أصل الخلاف والعقوبة التأديبية

الخلاف بين صالح حردانی وسهراب بختیاری‌زاده، مدرب استقلال، نشأ من السلوكيات التأديبية والجدل الأخير حول هذا اللاعب. بختیاری‌زاده، كمدرب يهتم بالنظام والانضباط، قرر استبعاد حردانی من التدريبات والفريق. تم إحالة هذا القرار إلى لجنة الانضباط في النادي، وتم انتقاد حردانی بشدة في هذه الجلسة.

الفرصة الأخيرة والغرامة المالية

في جلسة لجنة الانضباط، حذر علي تاجرنيا، القائم بأعمال المدير العام لاستقلال، حردانی بأن هذه هي آخر فرصة له لتصحيح سلوكه. بالإضافة إلى ذلك، تم الحكم على حردانی بغرامة مالية بسبب سلوكيات غير مهنية وجدل. ومع ذلك، وافق بختیاری‌زاده بعد هذه الجلسة على عودته إلى التدريبات، بشرط أن يعتذر حردانی من وسائل الإعلام وأعضاء الفريق. بعد فوز استقلال على پیکان، قدم هذا الاعتذار، وبالتالي تم إغلاق ملف الخلاف مع المدرب.

التألق في ملعب كرة القدم

عودة حردانی إلى التشكيلة الأساسية لاستقلال ضد السد، لم تكن فقط دليلاً على ثقة بختیاری‌زاده به، بل كانت فرصة لإثبات قدراته أيضاً. قدم حردانی في هذه المباراة واحدة من أفضل عروضه وتمكن في الخط الدفاعي من إيقاف أكرم عفیف، أحد أخطر اللاعبين في آسيا. بأدائه الرائع، خرج عفیف فعلياً من مجرى المباراة ولم يتمكن من إظهار تأثيره على اللعب.

بالإضافة إلى دوره الفعال في الدفاع، كان حردانی أيضاً حاضراً في هدف استقلال الثاني. من خلال استحواذ ذكي على الكرة في منتصف الملعب وتمرير دقيق، أنشأ سلسلة من الحركات التي انتهت بهدف الثاني للأزرق. في الواقع، اللاعب الذي تم استبعاده قبل عدة أيام بسبب مسائل تأديبية، أصبح في أهم لحظة بعد عودته، أحد العناصر الحاسمة لاستقلال.

نهاية الجدل أم بداية جديدة؟

تظهر هذه القصة بوضوح أن بختیاری‌زاده قد أرسل رسالته التأديبية، وقد أعطى الغرامة والتنبيه اللازمين لحردانی، وأظهر اللاعب أيضاً من خلال اعتذاره أنه ينوي تصحيح سلوكه. الآن حان دور صالح لإثبات أن ما حدث في جلسة الانضباط كان حقاً نهاية الجدل وليس مجرد توقف قصير حتى الجدل التالي. أظهر حردانی في البصرة أنه عندما يكون تركيزه على كرة القدم، يمكن أن يكون أحد العناصر الأساسية لاستقلال.

المصدر: hamshahrionline.ir