حامد بیدی، ناشط حقوق الإنترنت، في حديثه مع وسائل الإعلام أشار إلى المشاكل الموجودة في مجال الإنترنت الثابت وخاصة تطوير شبكة الألياف الضوئية. وأوضح أن تجربة المستخدم من الإنترنت لا تقتصر فقط على جودة البنية التحتية للوصول، وأن الحجب يمكن أن يمنع المستخدمين من الاستفادة الحقيقية من مزايا الإنترنت عالي السرعة.
الإغفال عن الوصول الحر إلى الإنترنت
بیدی أكد على أن تطوير الألياف الضوئية لا يعني بالضرورة تحسين جودة الإنترنت، وأوضح أنه إذا كان المستخدم لا يزال يواجه قيودًا في الوصول، فلن يكون هناك دافع للهجرة إلى الإنترنت الثابت. وقال: "يجب التمييز بين بنية الشبكة والإنترنت نفسه"، وأكد أن الألياف الضوئية يمكن أن تُستخدم كبنية تحتية للشبكة الوطنية للمعلومات أيضًا.
اقرأ المزيد: ترامب يغير اسم الذكاء الاصطناعي
التحديات الاقتصادية والاجتماعية للمستخدمين
بیدی أشار إلى العقبات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المستخدمين، وقال: "الكثير من المواطنين لا يزال لديهم صعوبة في الوصول إلى الألياف الضوئية، وتكاليف تشغيل هذه الخدمة يمكن أن تكون عائقًا كبيرًا لهم." وأضاف أنه في العديد من البلدان، الإنترنت الثابت القائم على الألياف يتمتع بميزة سعرية وجودة أعلى، لكن في إيران هذه المزايا غير واضحة.
هذا الناشط أشار أيضًا إلى مسألة انخفاض ثقة المستخدمين في مستقبل الإنترنت، وقال: "الكثير من الناس بسبب المشاكل الاقتصادية والتنقلات المستمرة، لا يميلون إلى شراء حزم الإنترنت طويلة الأمد." كما أشار إلى أن الانقطاعات المتكررة للإنترنت والحجب الحالي قد زادت من عدم الثقة في المشغلين.
في النهاية، أكد حامد بیدی على أنه لجذب انتباه المستخدمين إلى الإنترنت الثابت وخاصة الألياف الضوئية، فإن رفع الحجب والوصول الحر إلى الإنترنت أمر ضروري. وقال: "لتحسين جودة الإنترنت، يجب إيلاء اهتمام خاص لموضوع الحجب وقيود الوصول."
اقرأ المزيد: شركات لوسيد وبولت تطلق ٢٥ ألف روبوت تاكسي في أوروبا · إيران حذفت من آخر تصنيف عالمي لسرعة الإنترنت




