الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
حاج علي‌أكبري: الأسرة، حصن ضد الهجوم الثقافي الغربي
إيران

حاج علی‌اکبری: الأسرة، حصن ضد الهجوم الثقافي الغربي

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٨٧٤

حجت الإسلام والمسلمين حاج علي‌أكبري، خطيب صلاة الجمعة في طهران، مع تأكيده على أهمية الأسرة وتأثيرها على الحياة الاجتماعية للإنسان، أشار في خطبته هذا الأسبوع إلى الأضرار الثقافية الحديثة الغربية. وقال إن الثقافة الغربية من خلال تعزيز الفجور والانفلات، قد ألحق أضراراً واسعة بأساس الأسر، وأن المجتمعات الغربية نفسها تواجه عواقب هذه الظاهرة.

الأسرة، القيم والأضرار الثقافية

حاج علي‌أكبري انتقد ما أسماه "الجاهلية الحديثة"، قائلاً: "هذه الثقافة برفعها لراية الفجور والانحلال، ارتكبت واحدة من أكبر الجرائم ضد الإنسانية." وأشار إلى أن صانعي هذه الثقافة باستخدام العلم والتكنولوجيا، أثروا على حياة العديد من المجتمعات، مضيفاً أن شمس الأسرة في المجتمعات الغربية تغرب، وأن العديد من الناس في هذه المجتمعات يواجهون عواقب انهيار الأسرة.

المشكلات الاجتماعية وعواقب الطلاق

خطيب صلاة الجمعة في طهران اعتبر الزواج أمراً مقدساً ومن أهم الروابط الإنسانية، معبراً عن قلقه من انخفاض الرغبة في تكوين الأسرة في المجتمعات الغربية، قائلاً: "العلاقات العابرة والخالية من الالتزام تتوسع بشكل كبير." كما أشار إلى زيادة حالات الطلاق في هذه المجتمعات، قائلاً إن الطلاق قد أصبح أمراً عادياً وأساس الأسر التي لا تزال موجودة في حالة من التهديد. اعتبر حاج علي‌أكبري الأطفال من الضحايا الرئيسيين لهذه الظاهرة، وأوضح: "الأطفال الذين ينشأون في أسر متزعزعة يواجهون العديد من المشكلات والأضرار."

الثقافة الإيرانية والإسلامية

حاج علي‌أكبري، مع تذكيره بأهمية الأسرة في الثقافة الإيرانية والإسلامية، قال: "الأمة الإيرانية تمتلك ميزة بارزة تُدعى الأسرة، وتُعرف كأمة محبة للأسرة." وأكد على أن هذه الميزة تمثل حاجزاً كبيراً أمام الهيمنة على الأمة الإيرانية، مشيراً إلى أن الأعداء يسعون لتقويض أساس الأسرة في إيران. وفي سياق ذلك، أشار إلى دور الأسرة في الثورة الإسلامية، قائلاً: "الثورة الإسلامية الإيرانية كانت ثورة عائلية حيث لعبت الأسر دوراً كبيراً."

حاج علي‌أكبري، مشيراً إلى حضور الأسر في الدفاع المقدس ودورها في تربية المجاهدين والمقاتلين، أكد أن "هذه الأسرة هي التي جعلت الأمة الإيرانية منتصرة، وهذا النصر كان معتمداً على الإيمان الذي نشأ في بيوت الله والمساجد." وأشار إلى الحضور الواسع للناس في المناسبات المختلفة للثورة، واعتبر هذا الحضور دليلاً على الروابط العاطفية العميقة بين الناس.

المصدر: hamshahrionline.ir