الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
جمشید ظفرطلب: سعر الكركم والهيل قد ارتفع بشكل كبير
اقتصاد

جمشید ظفرطلب: سعر الكركم والهيل قد ارتفع بشكل كبير

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٨١٣

جمشید ظفرطلب، رئيس اتحاد تجار المواد الغذائية في كرج، أشار إلى ارتفاع أسعار التوابل في السوق، وخاصة الكركم والهيل، وطرح مخاوف جدية بشأن القدرة الشرائية للناس. وقال: «الجزء الأكبر من التوابل الموجودة في السوق مستورد، وارتفاع تكاليف التوريد والنقل يؤثر على أسعارها.»

ارتفاع أسعار التوابل بشكل غير مسبوق

سعر الكركم الذي كان سابقًا حوالي ٢٠٠ إلى ٣٠٠ ألف تومان للكيلو، أصبح الآن حوالي ٧٠٠ إلى ٨٠٠ ألف تومان. كما أن سعر الهيل وصل إلى حوالي ١٥ إلى ١٦ مليون تومان للكيلو مما جعل شراءه صعبًا للعديد من المستهلكين. وأضاف ظفرطلب: «هذا المنتج له استخدامات كثيرة في صناعة الحلويات، لكن ارتفاع سعره جعل بعض المستهلكين يتجنبون شرائه.»

تغيير نمط شراء الأسر

رئيس اتحاد تجار المواد الغذائية في كرج تحدث عن تغيير نمط شراء الناس وقال: «نوع السلع التي يشتريها الناس لم يتغير كثيرًا، لكن حجم الشراء قد انخفض. في الماضي، كانت بعض الأسر تقوم بعمليات الشراء الشهرية دفعة واحدة، لكن الآن انخفضت كمية الشراء إلى حوالي النصف.» هذه الحالة تُلاحظ أيضًا في السلع الأخرى مثل الأرز واللحوم والدواجن ومنتجات الألبان.

كما أشار ظفرطلب إلى تأثير هذه الظروف على مبيعات الوحدات التجارية وقال: «عندما لا ترتفع دخول الناس بما يتناسب مع ارتفاع الأسعار، تنخفض قدرتهم الشرائية، وبالتالي تنخفض مبيعات تجار المواد الغذائية أيضًا.»

المشاكل المالية وتأخير تسوية المطالبات

أحد التحديات الأخرى في السوق هو تأخير تسوية المطالبات للوحدات التجارية في خطة كوبونات السلع. ظفرطلب قال إن تأخير دفع المطالبات يضغط على السيولة المالية لتجار المواد الغذائية، وأضاف: «قد تصل هذه التأخيرات إلى حوالي أسبوع، وهذا الموضوع يواجه زملائنا بمشاكل في شراء السلع مرة أخرى.»

كما تحدث ظفرطلب عن الرقابة على الأسعار ومنع الغش في الأسعار وقال: «تتم عمليات التفتيش بشكل مستمر ويومي، ويتم رصد حالة السوق. لكن يجب التمييز بين الغش في الأسعار والزيادة الناتجة عن ارتفاع تكاليف شراء السلع.»

المنافسة مع المتاجر الكبرى

ظفرطلب أشار أيضًا إلى التحديات التي تواجهها متاجر المواد الغذائية المحلية في المنافسة مع المتاجر الكبرى. وقال: «تجار المواد الغذائية كانوا موجودين في الأحياء منذ زمن بعيد، بالإضافة إلى تلبية احتياجات الناس اليومية، كانت لديهم علاقات وثيقة مع زبائنهم. لكن مع توسع المتاجر الكبرى وتقديم خصومات كبيرة، أصبحت أنشطة الوحدات التجارية الصغيرة أكثر صعوبة.»

في النهاية، أكد ظفرطلب على ضرورة دعم الوحدات التجارية الصغيرة وقال: «لضمان استمرارية عمل هذه الوحدات ومنع حذفها تدريجيًا، نحن بحاجة إلى حلول يمكن أن تساعدهم.»

المصدر: hamshahrionline.ir