الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
جدال مایک والتز و ارنستو سوبرون في الأمم المتحدة حول كوبا
جهان

جدال مایک والتز و ارنستو سوبرون في الأمم المتحدة حول كوبا

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٦١٦

عقد مایک والتز، سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، يوم الاثنين اجتماعًا بعنوان «كوبا حرة» حيث انتقد «السلوك القمعي» لحكومة كوبا. تم عقد هذا الاجتماع في مقر الأمم المتحدة، واقترح والتز على ممثلي الدول الأخرى أن ينظروا إلى هذا الموضوع من خلال «٧٠ عامًا من الدعاية» وأن يصوتوا في الاقتراع الأسبوع المقبل ضد قرار يدين سياسات الولايات المتحدة.

احتجاج كوبا على انتقادات الولايات المتحدة

ردًا على هذا الاجتماع، نظم ارنستو سوبرون غوزمان، سفير كوبا في الأمم المتحدة، تجمعًا بحضور دبلوماسيين وحلفاء كوبا من جميع أنحاء العالم، ووصف هذا الحدث بأنه «عرض مصطنع». وقال: «هذا العرض هو محاولة لتحويل الانتباه عن حقيقة بسيطة: الولايات المتحدة تعمل كمنتهك للقانون الدولي وتفرض عقوبات جماعية على شعب كوبا.»

هذه هي السنة الثانية على التوالي التي تطلق فيها حكومة الولايات المتحدة تحت قيادة دونالد ترامب حملة للتأثير على قرار الأمم المتحدة. الهدف من هذا القرار هو إدانة «سياسة الضغط الأقصى» الأمريكية ضد كوبا. على مدار ٣٤ عامًا الماضية، تم مناقشة هذا الموضوع سنويًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان دائمًا مدعومًا بشكل قاطع من قبل ١٩٣ دولة عضو في هذه الهيئة العالمية.

السياسات الاقتصادية والاجتماعية لكوبا

تم فرض العقوبات الأمريكية ضد كوبا لأول مرة في عام ١٩٦٠، ومنذ ذلك الحين، واجهت كوبا تحديات اقتصادية واجتماعية متعددة. في عام ٢٠١٥، تم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين كوبا والولايات المتحدة تحت قيادة راؤول كاسترو وباراك أوباما رسميًا، ولكن في عام ٢٠١٦، صوتت الولايات المتحدة للمرة الأولى في تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الطلب لإنهاء العقوبات، وامتنعت عن التصويت.

تأثرت كوبا بشدة منذ عام ٢٠٢٠ بالأزمة الاقتصادية والطاقة. انخفض الناتج المحلي الإجمالي لهذا البلد، وواجه ١٠ ملايين من سكانه انقطاعًا في الكهرباء، ونقصًا في المواد الغذائية، وتضخمًا. أدت هذه الحالة إلى تشكيل موجة من الاحتجاجات في البلاد، وقرر مئات الآلاف من الكوبيين الهجرة، وخاصة إلى الولايات المتحدة.

في ضوء هذه التطورات، تثار العديد من الأسئلة حول مستقبل العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة، وكذلك الوضع الاجتماعي والاقتصادي لهذا البلد. هل يمكن لكوبا أن تتجاوز هذه الأزمات وتحقق الاستقرار؟ وهل ستواصل الولايات المتحدة ضغوطها أم ستبحث عن حلول دبلوماسية؟

المصدر: hamshahrionline.ir