الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
جامعة شريف في طريق إعادة بناء الثقة وإحياء النشاط الطلابي
إيران

جامعة شريف في طريق إعادة بناء الثقة وإحياء النشاط الطلابي

منبع تصویر: ana.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

تعتبر جامعة شريف الصناعية، كواحدة من أفضل المؤسسات التعليمية في البلاد، أنها بعد أحداث ديسمبر والتحديات الناتجة عنها، قد بدأت في إعادة النظر في هياكلها الثقافية والتواصلية. مسعود تجريشي، رئيس هذه الجامعة، في حديثه مع مراسل آنا، شرح برامج هذه المؤسسة لإعادة بناء الثقة وتطوير النشاط العلمي.

ضرورة الحوار وتغيير النهج

يعتقد تجريشي أن الجذر الرئيسي للأحداث الأخيرة يعود إلى "السرد" وغياب التواصل الفعال بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب. ويؤكد أن الجيل الجديد من الطلاب يتلقى رواياته من مصادر أخرى، وأن عدم وجود لغة مشتركة بين الأساتذة والطلاب قد عمق هذه الفجوة بين الأجيال. يقول: "الكثير من الآباء كانوا أيضاً غير مدركين لوضع أبنائهم، وهذا الجهل ساهم في تفاقم التوترات.

يواصل تجريشي بالقول إن العديد من الطلاب اليوم يعبرون عن ندمهم ويقولون إنهم لم يعرفوا عواقب تصرفاتهم. ويشير إلى أن تغيير النهج في جميع هياكل الجامعة، بما في ذلك مجموعات المعارف، والاستشارة، ونائب الشؤون الثقافية، أمر ضروري لتحقيق تواصل فعال وصحي مع الطلاب.

خلق النشاط والأمل في أجواء الجامعة

يعتقد تجريشي أنه لمنع تكرار الأحداث، يجب خلق أجواء من الأمل والنشاط الحقيقي في الجامعة. ويشير إلى الإجراءات الجديدة للجامعة، بما في ذلك إحياء الرحلات الثقافية وتنظيم المسابقات الرياضية، ويقول: "لدينا برنامج محدد لكل أسبوع وقد طلبنا من الأساتذة بدلاً من التدريس فقط، أن يتحدثوا مع الطلاب."

كما أشار إلى ضرورة بناء الثقة بين الطلاب، قائلاً: "استناداً إلى التجارب السابقة، إذا أهملنا، قد يعود الشباب مرة أخرى إلى اليأس."

تحديات الفصل العلمي

من الأبعاد الجادة الأخرى التي تواجهها جامعة شريف، قضية "الفصل العلمي". يشير تجريشي إلى الضغوط الدولية والعقوبات الظالمة التي تعيق النمو العلمي للعلماء الإيرانيين، ويقول: "العقوبات على جامعة شريف قرار سياسي، وهناك إرادة تمنع تقدمنا." ويشير إلى حالة تم فيها منع نشر ورقة علمية في مجال الزراعة بسبب العقوبات.

يؤكد تجريشي أنه في هذه الظروف، تحتاج جامعة شريف إلى دعم مالي وإداري مناسب لتحويل قدراتها إلى أمل، وفي هذا السياق تتعاون مع الخريجين ومؤسسات مختلفة.

في النهاية، يؤكد رئيس جامعة شريف على أهمية بناء الثقة وخلق فضاء للحوار بين الأساتذة والطلاب، ويقول: "إذا استطعنا إعادة بناء هذه الجسور التواصلية، نأمل ألا تتكرر أحداث مشابهة أخرى."