الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
تنفيذ خطة «گوهرشاد» لتعزيز المرونة الاجتماعية في طهران
الثقافة والسفر

تنفيذ خطة «گوهرشاد» لتعزيز المرونة الاجتماعية في طهران

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣١,٨٤٤

تم تنفيذ خطة «گوهرشاد» كواحدة من البرامج الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران. ووفقًا لمسؤولي البلدية، تم تصميم هذه الخطة لتعزيز المرونة الاجتماعية والثقافية في المجتمع، مع التأكيد على ضرورة الانتباه إلى المسؤوليات الثقافية والاجتماعية بجانب المهام التنظيمية.

المحاور الرئيسية لخطة «گوهرشاد»

قال محمد طيب صحرائي، المدير العام لمكتب عمدة طهران، في هذا الصدد إن تنفيذ هذه الخطة يتطلب التركيز على ثلاثة مكونات أساسية: الرؤية، الميل والسلوك. وشرح أنه من أجل تحقيق تغييرات مستدامة في سلوك الأفراد، خاصة في بيئة الأسرة، يجب الانتباه في الوقت نفسه إلى إصلاح السلوك وتعزيز الرؤية والميل لدى الأفراد.

وأشار صحرائي أيضًا إلى التحديات الموجودة في المجتمع وأكد أن أعداء النظام يسعون إلى إضعاف مرونة الشعب. وأوضح أنه في الظروف الحالية، يجب على بلدية طهران أن تولي اهتمامًا خاصًا لتعزيز مرونة المجتمع وتقليل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.

التركيز على الأسرة كعنصر رئيسي

وصف المدير العام لمكتب عمدة طهران الأسرة كواحدة من أهم ساحات الصراع بين جبهة الحق والباطل. وقال: "شخصية الأب في الأسرة تمثل قمة استراتيجية يسعى الجانبان لفتحها." كما أشار صحرائي إلى الأنشطة الإعلامية وقال إن العدو يسعى من خلال تقليل دور الأم وإضعاف مكانة الأب في المحتوى الإعلامي إلى تفكيك أسس الأسرة.

بعد ذلك، تناول صحرائي ست استراتيجيات رئيسية لخطة «گوهرشاد» التي تشمل النهج الإيجابي، المشاركة الشعبية، الإصلاح الداخلي، وتعاون الإعلام والفضاء الافتراضي مع الأنشطة الميدانية. وأكد على ضرورة اليقظة في مواجهة التهديدات الثقافية وطلب من المسؤولين تصميم برامج متكاملة لمواجهة هذه التهديدات باستخدام القدرات الثقافية والاجتماعية للبلدية.

ضرورة تعزيز الأنشطة الثقافية

كما أكد محمد آييني، عمدة منطقة ١٢ في طهران، في هذا الاجتماع على أهمية تعزيز الأنشطة الثقافية والاجتماعية. وأشار إلى الآية الكريمة «الَّذِينَ إِن مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ»، مؤكدًا على دور الصلاة والروحانية في زيادة مرونة الناس. كما أشار آييني إلى ضرورة اليقظة والتخطيط والاستعداد بشكل أكبر لمواجهة الأنشطة الثقافية المنافسة، وقال إن الأنشطة الثقافية يمكن أن يكون لها آثار واسعة على المستوى الإقليمي والدولي.

كما أكد على ضرورة قيام جميع المديرين والموظفين بدورهم كقوى نشطة في المجال الثقافي، وقال: "يجب تصميم البرامج والاستثمارات الخاصة ببلدية طهران لتعزيز نمط الحياة الإيراني-الإسلامي وتقديم خدمات ثقافية فعالة للمواطنين."

في النهاية، تم تقديم منطقة ١٢ كالمجال الرئيسي لنشاط وخدمة مديري المنطقة، وتم التأكيد على الجهود المنسقة لتعزيز الأنشطة الثقافية في هذه المنطقة حتى تسهم هذه الأنشطة في النهاية في رفع المستوى الثقافي والاجتماعي لمدينة طهران.

المصدر: hamshahrionline.ir