الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
تنفيذ خطة «ظل آمن» لدعم أسر الطلاق في طهران
إيران

تنفيذ خطة «ظل آمن» لدعم أسر الطلاق في طهران

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٥٧٧

أعلن عبد المجيد رحماني، المدير العام لمنظمة الرفاه والخدمات والمشاركة الاجتماعية في بلدية طهران، عن بدء تنفيذ خطة «ظل آمن». تم تصميم هذه الخطة بهدف توفير ظروف مناسبة لزيارة أطفال الطلاق في مراكز الخدمات الاجتماعية. وأكد رحماني في هذا السياق على أهمية التعاون بين الجهات المسؤولة والمشاركة المجتمعية، قائلاً: «وجود ممثلي الجهات المختلفة والمنظمات المجتمعية معًا يدل على نهج الإدارة الحضرية في استخدام القدرات بين القطاعات لحل قضايا المواطنين.»

استهداف تقليل الأضرار الاجتماعية

وأشار رحماني إلى تفويض خمسة محاور اجتماعية لبلدية طهران في عام ١٤٠٢، قائلاً: «تم متابعة مواضيع مثل العشوائيات، المتسولين، أطفال العمل والشارع، الفساد الأخلاقي، والمدمنين في إطار الصلاحيات المفوضة.» كما أشار إلى أن مشاكل جديدة مثل الطلاق، استهلاك الكحول، والانتحار قد تم طرحها أيضًا كمحاور تؤكد عليها عمدة طهران.

أكد المدير العام لمنظمة الرفاه والخدمات والمشاركة الاجتماعية على دعم أسر السجناء وأطفالهم، مشيرًا إلى أن هذه المنظمة تسعى لتقديم التعليم، وتمكين ودعم الأسر حتى تتمكن الأسر المحتاجة من الاستفادة من الخدمات المناسبة لظروفها.

بيئة مناسبة لزيارة الأطفال

كما أشار رحماني إلى أهمية توفير بيئة مناسبة لزيارة أطفال الطلاق، قائلاً: «في السابق، كانت الزيارات تتم في مراكز الشرطة، وهي ليست بيئة مناسبة لوجود الأطفال.» ولهذا السبب، تم الاتفاق على أن مراكز الخدمات الاجتماعية في بلدية طهران، بالإضافة إلى مهامها الحالية، ستتعامل مع هذا الموضوع وتوفر إمكانية زيارة أطفال الطلاق في بيئة هادئة وآمنة.

وأضاف رحماني: «تم اختيار مركز الخدمات الاجتماعية في المنطقة ٦ كنقطة انطلاق لهذه الخطة لتوفير ظروف مناسبة لزيارة أطفال الطلاق.» وأكد أن التعاون بين السلطة القضائية وشرطة الوقاية في تنفيذ هذه الخطة أمر بالغ الأهمية، وأن الإدارة الحضرية مستعدة لتوفير الظروف اللازمة لتنفيذ هذا البرنامج من خلال إنشاء التنسيق والتعاون بين الجهات المسؤولة.

دور فعال في تقليل الأضرار الاجتماعية

أكد رحماني على ضرورة الانتباه لظروف الأسر المتقدمة، مشددًا على أن مهمة مراكز الخدمات الاجتماعية لا تقتصر فقط على توفير بيئة للزيارة، بل يجب أيضًا إنشاء ملفات رعاية للأسر ومتابعة الخدمات الداعمة اللازمة. وأضاف: «تسعى منظمة الرفاه والخدمات والمشاركة الاجتماعية إلى القيام بدور فعال في حل مشاكل الأسر وتقليل الأضرار الاجتماعية من خلال استخدام القدرات المتاحة.»

كما أكد رحماني على ضرورة دعم الأطفال والمراهقين، وخاصة أطفال الأسر المتورطة في الطلاق أو الذين لديهم والدين سجناء، قائلاً: «إذا لم يحصل هؤلاء المجموعات على الدعم اللازم في الوقت المناسب، فقد يواجهون مشاكل وأضرار أكبر في المستقبل.»

في النهاية، أشار رحماني إلى تجربة التعاون بين الجهات المختلفة في تنظيم أطفال العمل والشارع، مؤكدًا أن التعاون بين القطاعات يمكن أن يلعب دورًا فعالًا في تحديد ودعم ومعالجة قضايا الأطفال.

المصدر: hamshahrionline.ir