تمثيل الوطني للبيدل للرجال والنساء الإيرانيين بسبب عدم تعاون المسؤولين في وزارة الداخلية الكويتية في إصدار التأشيرات، لم يتمكنوا من المشاركة في تصفيات كأس العالم. على الرغم من الجهود المبذولة من قبل وزارة الرياضة والشباب، اللجنة الأولمبية الوطنية، اتحاد التنس، وزارة الخارجية وسفارة إيران، لم تؤت هذه الجهود ثمارها وتم حرمان الرياضيين الوطنيين من هذه الفرصة التاريخية.
تحديات الاستضافة وضرورة العدالة في الرياضة
البيان الذي أصدره اتحاد التنس الإيراني أشار إلى ضرورة الالتزام بالعدالة في استضافة الأحداث الرياضية. في هذا البيان، تم التأكيد على أن المضيف لحدث رياضي ملزم بتوفير إمكانية الحضور المتساوي والعادل لجميع الفرق المؤهلة. يطرح السؤال لماذا يمنح الاتحاد الدولي للبيدل استضافة منافسة دولية لدولة تمتنع عن إصدار التأشيرات لفرقها الوطنية أو لا تستطيع إصدارها في الوقت المناسب.
اقرأ المزيد: بارسلونا والتحديات في خط الدفاع في الموسم اللامع
تبعات الحرمان للرياضيين الإيرانيين
الرياضيون الإيرانيون الذين تدربوا بجد واجتهاد لعدة أشهر، الآن تم حرمانهم من المشاركة في هذه المنافسات لأسباب خارجة عن إرادتهم. يأتي ذلك في الوقت الذي حقق فيه البيدل الإيراني المركزين الثالث والرابع في الألعاب الآسيوية ويعتبر أحد المرشحين الجادين للحصول على تأشيرة كأس العالم. يؤكد اتحاد التنس الإيراني كجهة مسؤولة عن هذه الرياضة على حقه المشروع ويطالب بتعويض هذا الحرمان.
الآن، طلب اتحاد التنس الإيراني أنه نظرًا لعدم إمكانية حضور الفرق الوطنية الإيرانية في المسابقات في الكويت، يجب اتخاذ تدابير لتعويض هذا الحرمان. إنهم يطالبون بفرصة متساوية تم حرمان الرياضيين الإيرانيين منها لأسباب خارجة عن إرادتهم.
اقتراح الاتحاد هو أن يتم تخصيص بطاقات خاصة (Wild Card) للمشاركة المباشرة لكل من الفريقين الوطنيين للبيدل للرجال والنساء الإيرانيين في كأس العالم للبيدل ٢٠٢٦ في قطر. يمكن أن تكون هذه الخطوة فرصة لتعويض هذا الحرمان وضمان حضور الرياضيين الإيرانيين في المنافسات الدولية.
اقرأ المزيد: غضب الناس من إقامة معرض غير رياضي في طهران · شجاعة سيد محمد مرندي في مواجهة التهديد بالاغتيال




