إسرائيل تواجه تدريجياً حقائق جديدة في علاقاتها مع أمريكا. نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، تحدت التصورات القديمة حول اتحاد هذين البلدين. في هذا السياق، أشار أحد الصحفيين البارزين في صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن: "بالنسبة لنا في إسرائيل، هذه ستكون تحوّلاً تاريخياً لجيل كامل. الحكومة [بنيامين] نتنياهو زرعت الرياح وجنت العواصف."
ردود فعل قادة المعارضة والمحللين
قادة المعارضة الإسرائيلية نشطون في صف الانتقاد لبنيامين نتنياهو. أحدهم صرح بأن نتائج الانتخابات الأمريكية تظهر "مدى تحول نتنياهو إلى شخصية سامة بالنسبة للديمقراطيين والجمهوريين." في الوقت نفسه، أشار مسؤول أمريكي إلى التغيرات العميقة في مواقف النخب السياسية الإسرائيلية وقال: "لقد أدركوا أن الأوضاع تتغير، لكنهم لم يفهموا عمق وسرعة هذه التغيرات."
اقرأ المزيد: حملات هوائية سعودية على تعز أودت بحياة أكثر من ٣٠ مدنياً
أثر الانتخابات على مستقبل أمن إسرائيل
القضية التي تشغل بال الإسرائيليين الآن هي معنى هذه التحولات لأمن ونفوذ إسرائيل. الدعم العسكري والدبلوماسي الحازم من أمريكا، الذي كان يُعتبر واقعاً لا يمكن المساس به، تم تحديه مع زيادة الانتقادات لأفعال إسرائيل في غزة والضفة الغربية. رئيس الولايات المتحدة اعتبر الحرب مع إيران سبباً لفشل الجمهوريين الكبير، وأصبحت هذه الحرب موضوعاً مهماً في الحملة الانتخابية.
جي دي فنس، نائب رئيس الولايات المتحدة، أشار أيضاً إلى العلاقات الأمريكية مع إسرائيل كواحدة من الأسباب الأربعة الرئيسية التي أدت إلى نفور الناخبين من الحزب الجمهوري، وأكد أن هذه العلاقة أصبحت الآن قضية سياسية.
يعقوب كاتس، محلل سياسي وأمني إسرائيلي، قال في هذا الصدد: "هذا قد يكون حتى أسوأ من نتائج الانتخابات النصفية نفسها. كنا نعلم بموقف الديمقراطيين، لكن الآن الناخبين يريدون أن يتغير موقفنا تجاه إسرائيل."
في هذه الظروف، مستقبل علاقات إسرائيل وأمريكا في مرحلة حساسة، والتكهنات حول ما إذا كان بنيامين نتنياهو أو منافسه غادي آيزنكوت سيحصل على الفرصة الأولى لتشكيل ائتلاف حاكم لا تزال مستمرة.
اقرأ المزيد: ستيفن ميلر تم تعيينه كرئيس لمكتب ترامب الجديد · إيران أرسلت أحدث اقتراح لها للتوافق




