الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
تصعيد التوترات في مضيق هرمز والقلق من حرب أوسع
جهان

تصعيد التوترات في مضيق هرمز والقلق من حرب أوسع

منبع تصویر: bbc.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٤٥٤

تصعيد الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز، قد رفع أسعار النفط وزاد من التوترات السياسية قبيل الانتخابات النصفية الأمريكية. هذه التطورات أعادت إلى الواجهة المخاوف من احتمال توسع المواجهة بين إيران وأمريكا وإسرائيل، ويحذر بعض المحللين من أن هذا الوضع قد يدفع المنطقة إلى حافة أزمة أكثر خطورة.

تغيير تكتيكات إيران في مضيق هرمز

إيران تسعى للحفاظ على الضغط على طرق الملاحة البحرية وبالتالي الحفاظ على أسعار النفط مرتفعة، وقد استخدمت تكتيكات جديدة لاستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز. وقد أعلن مسؤولان إيرانيان رفيعان أن طهران تسعى لزيادة التكلفة السياسية على الجمهوريين وحلفاء دونالد ترامب، خاصة في الأسابيع الثلاثة المتبقية حتى الانتخابات النصفية الأمريكية.

القوات العسكرية الإيرانية، مع تضرر بعض أجزاء شبكة الرادار الخاصة بها، أصبحت أكثر اعتمادًا على القوارب الصغيرة والمراقبين المتواجدين في المسارات البحرية لتحديد السفن العابرة. هذه التطورات تشير إلى تغييرات ملحوظة في استراتيجية إيران في مضيق هرمز.

زيادة مخاطر الملاحة وتأثيراتها

مؤخراً، أعلن الحرس الثوري أن سفينة شحن غرقت بعد اصطدامها بألغام بحرية في مضيق هرمز. هذه الحادثة زادت بشكل مباشر من مخاطر الملاحة التجارية في هذا الممر المائي ووضعت السفن التجارية أمام تهديدات أكبر. هذه التهديدات لا تشمل فقط قيود المرور، بل أيضًا خطر الهجمات والأضرار الجسدية في تزايد.

ارتفاع أسعار النفط، الذي وصل الآن إلى حوالي مئة دولار للبرميل، قد زاد من المخاوف. تركيبة العوامل المختلفة، بما في ذلك التهديدات البحرية الجديدة من إيران وهجمات الحوثيين على البنية التحتية للطاقة في السعودية، ساهمت في هذا الارتفاع في الأسعار. كما تشير الإحصائيات إلى أن معدل التضخم السنوي في أمريكا قد وصل إلى ٣.٧%، مما أصبح موضوعًا مهمًا في المنافسات الانتخابية.

في هذا السياق، يشن الديمقراطيون هجمات سياسية قوية ضد الجمهوريين، معتبرين أن ارتفاع أسعار الوقود والضغوط التضخمية نتيجة لسياسات إدارة ترامب وقراره بالدخول في حرب مع إيران.

مع هذه التطورات، يعتقد المراقبون أن خطر المواجهة العسكرية الجديدة قد زاد. تصعيد الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز، وزيادة وجود القوات الأمريكية في المنطقة، وأنشطة سلاح الجو الإسرائيلي الأوسع حول إيران، كلها يمكن أن تكون عوامل تمهد لأزمة جديدة.

في حين يعتقد بعض المحللين أن البيت الأبيض وبنيامين نتنياهو قد يقيمون أن الجمهورية الإسلامية في أضعف موقف لها، وأن إجراءً عسكريًا قد يؤدي إلى سقوط الحكومة الإيرانية. من ناحية أخرى، قد يستنتج المسؤولون الإيرانيون أن دونالد ترامب ليس لديه رغبة كبيرة في الدخول في حرب كبيرة أخرى، وقد يكون هناك احتمال أن يؤدي أي عمل من إيران إلى تغيير في سياسات واشنطن.

المصدر: bbc.com