اتخذت تركيا قرارًا بالخروج من قاعدة «بعشيقة - زليكان» العسكرية في شمال شرق الموصل وستقوم بتسليم هذه القاعدة تدريجيًا للسلطات العراقية. وقد أعلنت وزارة الدفاع التركية أن هذا القرار يتم بناءً على الآلية المتفق عليها بين أنقرة وبغداد.
خلفية قاعدة بعشيقة
تأسست قاعدة «بعشيقة» في عام ٢٠١٥ بهدف تدريب القوات العراقية ومواجهة التهديدات من الجماعات الإرهابية، وخاصة داعش. تُعتبر هذه القاعدة واحدة من القواعد الرئيسية لتركيا في المنطقة وقد لعبت دورًا مهمًا في دعم الحكومة العراقية على مر السنوات الأخيرة.
اقرأ المزيد: خروج أمريكا من هيئة مكافحة الفساد في مجلس أوروبا
لقد كانت هذه القاعدة دائمًا في دائرة الاهتمام بسبب موقعها الاستراتيجي وقربها من الحدود التركية، مما أثار مخاوف أمنية لكلا البلدين. الآن مع قرار تركيا بالخروج من هذه القاعدة، تثار العديد من الأسئلة حول المستقبل الأمني للمنطقة وعلاقات البلدين.
عواقب خروج تركيا من بعشيقة
يمكن أن يؤثر خروج تركيا من قاعدة بعشيقة بشكل كبير على الوضع الأمني في العراق وعلاقاته مع تركيا. يُظهر هذا الإجراء رغبة أنقرة في تقليل وجودها العسكري في العراق واحترام السيادة الوطنية لهذا البلد. في الوقت نفسه، هناك مخاوف بشأن الوضع الأمني في المنطقة واحتمال زيادة نشاط الجماعات الإرهابية.
مع تسليم هذه القاعدة، سيكون لدى السلطات العراقية فرصة أكبر لتعزيز قواتها الأمنية ومواجهة التهديدات الأمنية. يمكن أن يؤدي هذا القرار أيضًا إلى تحسين العلاقات بين البلدين وتوفير المزيد من مجالات التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية.
في النهاية، يمكن اعتبار هذا الإجراء خطوة إيجابية نحو تعزيز السيادة الوطنية للعراق وتقليل التوترات في المنطقة. ومع ذلك، سيكون من المهم جدًا مراقبة التطورات المستقبلية وكيفية إدارة الأمن في المنطقة من قبل السلطات العراقية والتركية.
اقرأ المزيد: الصين تطلب من إيران وأمريكا التوجه نحو السلام والحوار · خروج آخرين القوات الأمريكية من العراق؛ نهاية لعقدين من الوجود العسكري




