دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في اجتماع مهم مع براد كوبر، قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم)، ناقش خيارات عسكرية ضد إيران. تم عقد هذا الاجتماع في وقت بلغت فيه التوترات في منطقة الشرق الأوسط ذروتها وزادت المخاوف بشأن أمن إسرائيل.
حضور كبار المسؤولين في الاجتماع
في هذه الجلسة التي حضرها بيت هيغست، وزير الدفاع ودن كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، ناقش المسؤولون الأمريكيون التدابير العسكرية والأمنية. اكتسب هذا الاجتماع أهمية خاصة في ظل طلب السعودية من ترامب التعاون العسكري.
اقرأ المزيد: دولت ترامب وتكرار أحلام الحرب مع إيران في أفق الانتخابات
تشير التقارير إلى أن الجيش الأمريكي يقوم بنقل بطارية إضافية من نظام الصواريخ باتريوت إلى الأراضي المحتلة. الهدف من هذا الإجراء هو تعزيز القدرة الدفاعية للنظام الصهيوني والاستعداد لأي تحولات في المنطقة.
هبوط الطائرات العسكرية الأمريكية في إسرائيل
في سياق هذه التطورات، أعلنت الشبكة التلفزيونية للنظام الصهيوني أن ما لا يقل عن ١٠ طائرات نقل عسكرية أمريكية هبطت في الأراضي المحتلة خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية. وقد نقلت هذه الطائرات معها أنظمة الدفاع الجوي إلى إسرائيل. بالإضافة إلى إسرائيل، هبطت هذه الطائرات أيضًا في دول مجاورة مثل الأردن والسعودية وقطر.
نقلاً عن مسؤول صهيوني، فإن الهيكل الأمني للنظام الصهيوني يراقب بدقة الوضع وقرارات ترامب بشأن الحملة العسكرية ضد إيران. وأشار هذا المسؤول إلى احتمال تعزيز التعاون العسكري بين أمريكا وإسرائيل، وأضاف: "نحن في انتظار قرارات رئيس الولايات المتحدة حتى نتمكن من الدفاع عن أمن بلدنا بأفضل شكل ممكن."
يعتقد المحللون السياسيون أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في المعادلات الإقليمية. نظرًا لتاريخ التوترات بين إيران والولايات المتحدة، فإن أي إجراء عسكري قد يؤدي إلى ردود فعل شديدة من جانب إيران ويهدد أمن الشرق الأوسط.
اقرأ المزيد: جي دي ونس من مسؤول إيراني طالب بمفاوضات عاجلة حول البرنامج النووي · توقف كامل الحركة في الحدود البرية بين إيران وباكستان




