علي ملاحي باك، قائد اللنج الصيادي من بندر كُلاهي ميناب، ذهب مع أبنائه ومجموعة من الصيادين الآخرين إلى البحر في صباح يوم الأربعاء ٢٢ مهر، ليبذلوا جهدًا لصيد الروبيان. هذه الرحلة البحرية التي بدأت على أمل الحصول على رزق حلال، تحولت إلى تجربة مرة ومؤلمة.
حادثة مفاجئة في البحر
وصل لنج هذه المجموعة إلى بندر سيريك، على بعد حوالي ١٨ ميلاً من ساحل قرية بنداران، حيث تعرض فجأة لهجوم من طائرة مسيرة. أدى هذا الهجوم إلى إصابة اثنين من أبناء علي ملاحي باك، محمد وعمر. تم نقل محمد بجروح عميقة في منطقة الصدر والبطن إلى المستشفى، بينما تم علاج عمر وإبراهيم أيضًا. هذه الحادثة المؤلمة، ليست فقط لعائلة ملاحي باك، بل تذكر جميع الصيادين وسكان بندر كُلاهي بمخاطر وتحديات مضيق هرمز.
اقرأ المزيد: ياراحمدي: الدعم الدولي لا يغطي تكاليف استضافة إيران للاجئين
مضيق هرمز؛ نقطة توتر وأمل
يعتبر مضيق هرمز، أحد النقاط الاستراتيجية البحرية في العالم، مسرحًا للتوترات السياسية والعسكرية في السنوات الأخيرة. تطرح دول مختلفة ادعاءات متعددة حول أمن هذا المضيق، لكن الحقائق الموجودة تشير إلى تحديات جدية للصيادين والبحارة. يذهب علي ملاحي باك وزملاؤه، كصيادين محليين، إلى البحر دون النظر إلى المخاطر، ويسعون لمواصلة حياتهم.
الحياة على سواحل الخليج العربي تعني بالنسبة للعديد من الصيادين كفاحًا يوميًا لتأمين معيشة أسرهم. هذه الحادثة أظهرت مرة أخرى كيف تؤثر التوترات السياسية والعسكرية على الحياة اليومية لهؤلاء الأفراد. يأمل علي ملاحي باك في تحسين حالة أبنائه، وسرعان ما سيعود إلى البحر محاولًا استئناف حياته الطبيعية بجانب عائلته.
اقرأ المزيد: تحقيق ١٨ ميدالية ذهبية من قبل الباحثين الإيرانيين في الأولمبياد العلمية العالمية · حريق شديد في ناقلة نفط مخالفة في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري




