الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
بيان محمد خاتمي حول تآكل المجتمع الإيراني في الأزمات
إيران

بيان محمد خاتمي حول تآكل المجتمع الإيراني في الأزمات

منبع تصویر: eghtesaad24.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٢٠٦

محمد خاتمي، الرئيس السابق لإيران، في بيان جديد تناول تحليل الظروف الحالية في إيران وأشار إلى استمرار الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وقد وصف هذه الأزمات بأنها ناتجة عن العقوبات والضغوط الخارجية وأعرب عن قلقه إزاء تآكل المجتمع الإيراني.

الأزمات المتعددة والحياة اليومية للإيرانيين

في هذا البيان، يوضح خاتمي أن إيران تمر بأحد أكثر الممرات التاريخية تعقيدًا، حيث فرضت الحكومات الأجنبية حربًا غير متكافئة على جميع جوانب حياة الإيرانيين. وأشار إلى الضغوط والأزمات المتشابكة الناتجة عن الحصار والعقوبات، قائلاً إن هذه الظروف تعرض الحياة اليومية وسبل معيشة الناس للخطر.

كما أكد خاتمي على أنه في مثل هذه الظروف، يجب أن تكون القضايا المتعلقة بالناس هي الأهم، ويجب التركيز على تعزيز الحلول السياسية لمنع المزيد من تآكل المجتمع. وأشار إلى ضرورة تضامن جميع أركان النظام والتيارات السياسية والمدنية المرتبطة بإيران للخروج من هذه الحالة الحرجة.

التأكيد على حوار الحضارات

في جزء من البيان، يتذكر خاتمي الدعوة إلى "حوار الحضارات" التي أصبحت يومًا ما نهجًا عالميًا باسم إيران. ويقول إنه اليوم في خضم الحروب الواسعة والانتهاكات الواضحة، تم الحديث عن "حرب الحضارات"، وهذا علامة على تفاقم الأزمات العالمية والإقليمية. ويعتقد خاتمي أن إيران ليست مجرد اسم جغرافي، بل هي مهد أقدم الحضارات في تاريخ البشرية.

وأشار خاتمي إلى السياسات العالمية للولايات المتحدة وتأثيراتها السلبية على إيران، قائلاً إن هذه السياسات كانت أكبر نتيجة وهبة لإيران والعديد من الدول الأخرى، وهي الانقلابات ونهب الثروات المادية والمعنوية. وأكد على ضرورة المقاومة البطولية للشعب والمدافعين عن الوطن.

في النهاية، دعا خاتمي جميع النخب والمواطنين إلى وضع وحدة الأراضي والتاريخ والحضارة الإيرانية في صميم توجهاتهم، ونقل صوت المطالب الوطنية إلى جميع المستويات والقدرات الحوارية في الساحات الوطنية والدولية. ويعتقد أن كل رواية حقيقية حضارية وكل صوت سياسي عاقل يمكن أن يكون مؤثرًا في الحفاظ على إيران والدفاع عنها.