الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
بهمن عبدی: ٤٠ في المئة من النساء المطلقات لا يرغبن في الزواج مرة أخرى
إيران

بهمن عبدی: ٤٠ في المئة من النساء المطلقات لا يرغبن في الزواج مرة أخرى

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٣١٦

بهمن عبدی، مدير عام مكتب التخطيط والمشاركة الاجتماعية للشباب بوزارة الرياضة والشباب، تناول في برنامج بعنوان "غد إيران" التحديات التي تواجه النساء المطلقات ورؤساء الأسر. وأكد بشكل خاص على مشاكل النساء في الفئة العمرية من ١٨ إلى ٣٥ عامًا، معربًا عن قلقه من أن هؤلاء النساء قد يتعرضن لأضرار خطيرة.

تحديات النساء المطلقات

وأشار عبدی إلى المشاكل التي تواجهها النساء المطلقات بعد الطلاق. ووفقًا له، فإن العديد من هؤلاء النساء لا يحصلن على الدعم اللازم في مجالات العمل، والسكن، وتأمين المعيشة، ويواجهن العديد من المشكلات. يمكن أن تؤدي هذه القضية تدريجيًا إلى مشاكل اجتماعية ونفسية خطيرة.

إجراءات الدعم وتمكين النساء

أشار مدير عام مكتب التخطيط والمشاركة الاجتماعية للشباب إلى الإجراءات المتخذة لدعم النساء رؤساء الأسر. وقال إن وزارة الرياضة والشباب قد تدخلت في عدة محاور مهمة، بما في ذلك التعليم، وتمكين النساء، وتعزيز مهارات العمل. من خلال منح الشهادات الفنية والمهنية، الهدف هو تمكين هؤلاء النساء من الاستفادة من الموارد المالية والقروض وتوفير فرص العمل في مجالات مختلفة.

كما أشار عبدی إلى أهمية تمكين النساء للزواج مرة أخرى، وقال: "في دراسة أجريناها مؤخرًا، أفادت أكثر من ٤٠ في المئة من النساء المطلقات بأنهن لا يرغبن في الزواج مرة أخرى." هذه الإحصائية تشير إلى وجود نوع من الخوف من الزواج مرة أخرى بين هؤلاء النساء. بينما لا أتذكر الرقم الدقيق لهذه الإحصائية حاليًا، إلا أن هذه القضية تحتاج إلى مزيد من الدراسات.

إحصائيات النساء العازبات بسبب الطلاق

وأشار عبدی إلى إحصائيات النساء والرجال العازبين بسبب الطلاق في البلاد، قائلًا: "هناك مليون و٦٤٧ ألف امرأة عازبة بسبب الطلاق، وعدد النساء في هذه الفئة أكثر من الرجال." هذه الإحصائية تشير إلى أن الرجال بعد الطلاق لديهم فرصة أكبر للزواج مرة أخرى، بينما تواجه النساء المطلقات قيودًا وصعوبات أكبر في هذا المجال.

في نهاية المطاف، أكد مدير عام مكتب التخطيط والمشاركة الاجتماعية للشباب على ضرورة الانتباه إلى الوضع المعيشي والاجتماعي والنفسي للنساء بعد الطلاق وتعزيز البرامج الداعمة وتمكينهن. وأشار إلى أن هذه القضية يجب أن تُعتبر تحديًا جديًا في المجتمع وتحتاج إلى تعاون جميع المؤسسات والمنظمات.

المصدر: hamshahrionline.ir