بقائی، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في رد على تصريحات رئيس الولايات المتحدة الأخيرة، دونالد ترامب، بشأن عواقب الاعتداء العسكري على إيران، شبه هذه الفكرة بـ «رؤية كاليغولا». وقدّم هذه الرؤية كرمز للفراغ والاستبداد واعتبرها تهديدًا خطيرًا للسلام العالمي.
التأكيد على الفروقات التاريخية
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن هناك اختلافات ذات دلالة بين عالم اليوم وروما القديمة. وأشار إلى أن كاليغولا الحديثة، على عكس نسختها القديمة، مزودة بمخزن من أسلحة الدمار الشامل. هذه الحقيقة تجعل من «اللامبالاة» وعدم الانتباه لعواقب الأعمال العسكرية سلاحًا سياسيًا يمكن أن يؤدي إلى عواقب لا يمكن تعويضها للسلام العالمي.
اقرأ المزيد: رسالة المبعوث الأمريكي إلى العراق بعد انسحاب القوات العسكرية
عواقب السياسات الحربية
كما أشار بقائی إلى أن السياسات الحربية وعدم الانتباه لعواقبها يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوترات على المستوى العالمي. وفقًا له، هذا النوع من التفكير ليس فقط تهديدًا لإيران، بل لجميع دول العالم. وأكد على أن المجتمع الدولي يجب أن يكون واعيًا لهذا النوع من الأفكار وأن يقف في وجهها.
أضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية أنه قد أظهر التاريخ أن أي تجاهل للسلام والاستقرار يمكن أن يؤدي إلى الحرب وسفك الدماء. وأشار إلى مسؤولية الدول الكبرى والقوية في خلق السلام والأمن العالمي ودعا إلى التعاون الدولي لمنع حدوث أزمات جديدة.
تُقال هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات بين إيران والولايات المتحدة بسبب القرارات الأحادية لواشنطن وسياساتها العدائية في المنطقة. وأكد بقائی على الحاجة إلى الدبلوماسية والحوار، مطالبًا باحترام حقوق الشعوب ومنع الحرب وسفك الدماء في العالم.
في النهاية، حذر بقائی من أنه إذا استمرت هذه الأنواع من الأفكار والسياسات، فإن عواقبها لن تؤثر فقط على إيران، بل على جميع الدول والشعوب في العالم. وأعرب عن أمله في أن يتعلم المجتمع الدولي من التاريخ ويسعى للحفاظ على السلام والأمن.
اقرأ المزيد: وزارة الخارجية اليمنية: انسحاب القوات الأمريكية من العراق انتصار للمقاومة · تهديد هجوم جديد من أمريكا على العراق من الأراضي الأردنية




