بزشکیان، الرئيس، في المؤتمر الوطني العاشر "الصحة الروحية الإسلامية" الذي عُقد في طهران، عبّر عن مشاعره ومخاوفه بشأن خدمة الناس. وأشار إلى القيم الروحية والأخلاقية في خدمة المجتمع، مؤكدًا أنه يقوم بجميع أعماله من أجل الله ولا يسعى إلى المكافأة أو الأجر.
القلق من المساءلة أمام الله
بزشکیان في هذا المؤتمر قال بصوت دافئ وصادق: "أخاف من اليوم الذي يسألني فيه الله غاضبًا وحزينًا عن ما فعلته." هذه الجملة تعبر عن عمق التزامه بمسؤولياته تجاه الناس والله. وأضاف أنه يجب أن يفخر بخدمة شعبه العزيز وأن يركز على الاحتياجات الداخلية بدلاً من الانتباه إلى آراء الأجانب.
خدمة الناس، الأولوية الرئيسية
بزشکیان أيضًا أعرب عن قلقه من النقص والإخفاقات الموجودة في بعض المجالات، وقال: "للأسف لدينا إخفاقات ونقص في كثير من الأماكن." وطلب من المسؤولين أن يبذلوا المزيد من الجهد بإرادة وعزيمة أكبر لمعالجة هذه النواقص وخدمة الناس. هذه الكلمات تعكس العزم الراسخ لتحسين الوضع الحالي وإحداث تغييرات إيجابية في المجتمع.
في سياق متصل، أشار الرئيس إلى أهمية الصحة الروحية في المجتمع وبيّن أن هذا الموضوع يجب أن يكون في أولويات السياسات. وأكد أن الصحة الروحية لا تساعد فقط في الصحة الجسدية بل تسهم أيضًا في تحسين جودة حياة الأفراد ويجب تضمينها في البرامج التعليمية والثقافية في البلاد.
في هذا المؤتمر، تحدث متحدثون آخرون وأبدوا آرائهم حول مواضيع مختلفة تتعلق بالصحة الروحية. وقد تم اعتبار هذا الحدث فرصة لتبادل الآراء والتفكير المشترك في المجالات المتعلقة بالصحة الروحية والاجتماعية، مما يدل على اهتمام المسؤولين بهذا الموضوع المهم.
في نهاية كلمته، طلب بزشکیان من الله أن يساعده وزملاءه في أداء واجباتهم ليقدموا أفضل خدمة للناس. هذه الكلمات ليست فقط محاولة لكسب دعم الناس، بل هي علامة على الصدق والشفافية في إدارة البلاد.
اقرأ المزيد: يجب على طلاب أراك الحضور إلى فصولهم وفقًا للجدول الزمني · زيادة مبلغ كوبونات السلع لـ ٤٤ مليون إيراني من قبل الحكومة




