بزشکیان في حديثه أكد أن الحروب لا تضر البشر فقط، بل تؤثر بشدة على الطبيعة أيضًا. وأشار إلى الآثار المدمرة للحروب على البيئة، ووصف هذه الأضرار بالإبادة البيئية، وطالب المجتمع الدولي ببذل جهود فعالة لحماية التنوع البيولوجي.
الإبادة البيئية والحروب
رئيس الجمهورية في اجتماع اتفاقية التنوع البيولوجي في أرمينيا، قدم الحروب العدوانية كواحدة من العوامل الرئيسية لتدمير البيئة. وقال: "الحرب تحرق الغابات، تدمر المستنقعات، وتلوث مصادر المياه والتربة." الآثار المدمرة للحروب يمكن أن تستمر حتى سنوات بعد انتهاء النزاعات وتؤثر على الأجيال القادمة.
اقرأ المزيد: طهران في عام ١٤٠٥ سجلت رقماً قياسياً جديداً في الأيام النظيفة
ضرورة التعاون الدولي
بزشکیان أشار إلى أن الحروب ليست تهديداً للبشر فقط، بل تضر بالطبيعة أيضاً. وطالب المجتمع الدولي بإنشاء آليات فعالة لحماية التراث الطبيعي. وأكد: "لا ينبغي لأي دولة أن تعتبر الطبيعة ضحية صامتة وعاجزة في أوقات الحرب."
رئيس الجمهورية أشار إلى الموقع الجغرافي لإيران وتنوعها البيولوجي، وذكر أن هذا البلد وراثي لثروة قيمة من النظم البيئية والأنواع الحيوانية. كما أشار إلى جهود إيران في حماية التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، وقال: "حماية التنوع البيولوجي بالنسبة لإيران ليست مجرد حماية الأنواع، بل هي حماية لتراث طبيعي وثقافي وحضاري."
بزشکیان في نهاية حديثه طالب المجتمع الدولي بإيلاء المزيد من الاهتمام لآثار الحروب على البيئة واتخاذ إجراءات لمنع الإبادة البيئية. وأكد أن حماية الطبيعة يجب أن تكون جنباً إلى جنب مع التنمية المستدامة والبرامج الوطنية والعالمية.
اقرأ المزيد: عراقچی: آثار البيئة للحرب تشمل تدمير الغطاء النباتي والحيواني · احتجاجات طلابية في ألبانيا ضد إدي راما ومشروع إقامة ترامب الفاخر




