بدر البوسعیدی، وزير الخارجية العماني، على هامش زيارته إلى باكستان، أشار إلى أن إتمام الاتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز يعتمد على نتائج المفاوضات بين طهران وواشنطن. تأتي هذه التصريحات في وقت تظل فيه التوترات في منطقة الخليج موضوعات معقدة أمام الدول المعنية في الساحة الدبلوماسية الدولية.
دور عمان كوسيط
تسعى عمان، كواحدة من الدول التي تلعب دائمًا دور الوساطة في الأزمات الإقليمية، إلى تحقيق اتفاق مستدام من خلال تسهيل المفاوضات بين إيران وأمريكا. يمكن لهذا البلد، بفضل علاقاته الجيدة مع الطرفين، أن يعمل كجسر لتقليل التوترات.
اقرأ المزيد: سفير العراق والسعودية في طهران يتحدثان عن تعزيز التعاون
في هذا اللقاء مع محمد إسحاق دار، وزير الخارجية الباكستاني، أشار بدر البوسعیدی إلى أهمية مضيق هرمز، وأكد أن النتيجة النهائية للمفاوضات بين إيران وأمريكا يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الأمن البحري والتجاري في المنطقة. مضيق هرمز هو واحد من أهم طرق مرور النفط في العالم، وأي تغيير في الوضع الأمني له يمكن أن يحمل تبعات اقتصادية كبيرة.
محادثات وزراء خارجية عمان وباكستان
في هذه الأثناء، أشار محمد إسحاق دار أيضًا إلى ضرورة المحادثات لحل الأزمة في مضيق باب المندب، وأكد على ضرورة المزيد من التعاون بين دول المنطقة. مضيق باب المندب، الواقع بالقرب من اليمن، هو نقطة رئيسية أخرى لعبور السلع التجارية، وأي اضطراب في أمنه يمكن أن يؤثر على التجارة العالمية.
التقى الوزيران في وقت تعقد فيه الجلسة الثامنة المشتركة لوزراء باكستان وعمان. تهدف هذه الجلسة إلى بحث وتعزيز التعاون الثنائي، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول التحديات الإقليمية.
في الختام، أكد بدر البوسعیدی أن عمان دائمًا مستعدة للعب دور الوسيط للمساعدة في تسهيل المفاوضات وتقليل التوترات. تعكس هذه التصريحات التزام عمان بالدبلوماسية وحل الأزمات بشكل سلمي في المنطقة.
اقرأ المزيد: زيارة مصطفى الكاظمي إلى السعودية والكويت وتحديات الوساطة في اليمن · ديفيد بترايوس: تأثير الطائرات المسيرة الإيرانية في الحرب الأوكرانية ملحوظ




