منزل فروغ فرخزاد، تذكار أحد أعظم شعراء إيران المعاصرين، الآن في طريقه إلى الترميم والإحياء. أعلن مسعود رشيد، نائب فني وتنفيذي شركة تطوير الفضاءات الثقافية في بلدية طهران، عن سير عملية تملك هذا المبنى والتحديات المتعلقة بترميمه. هذا المنزل جذب انتباه الناشطين الحضريين في عام ١٣٩٨ بسبب جهود المالك في ذلك الوقت للحصول على رخصة البناء، وتم تسجيله كموقع وطني.
تحديات الترميم والتملك
أوضح رشيد أن عملية تملك منزل فروغ فرخزاد استغرقت حوالي عامين، وفي أواخر عام ١٤٠٠ تم تسليم هذا العقار إلى البلدية. خلال هذه الفترة، بدأت الدراسات وخطة ترميم المبنى، وبسبب الأهمية التاريخية والثقافية لهذا المنزل، يتم الإشراف على مراحل الترميم بدقة. كما تحدث عن الوضع الهيكلي للمبنى الذي كان بحاجة إلى تقوية جدية، وقد تم تنفيذ هذه العمليات بنجاح.
اقرأ المزيد: سكين ضامن والشعبية بين اللصوص والرجال
كما أشار نائب فني وتنفيذي شركة تطوير الفضاءات الثقافية إلى مسألة الحصول على تصاريح التراث الثقافي، وقال: "ترميم منازل الشخصيات يتبع قواعد وحساسيات خاصة بالتراث الثقافي، وقد يؤدي هذا إلى إطالة مدة العمل. ومع ذلك، لم يتوقف المشروع خلال هذه الفترة، واستمرت الإجراءات اللازمة."
اكتشاف بركة قجرية
أشارت ميترا جلوداري، مديرة مشروع تنظيم الفضاء الحضري في شركة تطوير الفضاءات الثقافية، إلى النتائج الدراسية في قبو المنزل. وفقًا للاختبارات والتخمينات، تم اكتشاف برك في قبو هذا المبنى يُحتمل أن تعود إلى فترة القاجار. هذه الاكتشافات زادت من الأهمية التاريخية لهذا المبنى وأظهرت الطبقات التاريخية المختلفة له.
أشارت جلوداري أيضًا إلى التحولات التي حدثت في المبنى وقالت إنه على مر الزمن، تغيرت بعض الأجزاء ويجب أن تخضع للدراسة. يمكن أن يساعد قرب منزل فروغ فرخزاد من منزل أنيس الدولة في إنشاء مسارات ثقافية مرتبطة بالنساء المؤثرات في تاريخ إيران.
الآن، مع انتهاء عمليات التقوية، دخل مشروع الترميم مرحلة جديدة. أكد رشيد أنهم سيبذلون جهدًا لاستعادة المواد والتفاصيل إلى حالتها الأصلية، وبعد الترميم، سيدخل المشروع مرحلة الإحياء وإعادة الهوية. كما أعرب عن أمله في أنه مع تأمين الموارد المالية، سيصل هذا المشروع إلى مرحلة يمكن فيها تقديم صورة أوضح عن منزل فروغ بعد الترميم والإحياء خلال العام المقبل.
مع الأخذ في الاعتبار المراحل المقبلة وأهمية هذا المنزل التاريخية، ينتظر الجميع أن يستعيد هذا التذكار الثقافي حياته مرة أخرى ويظل مكانًا ثقافيًا وتاريخيًا للأجيال القادمة.
اقرأ المزيد: عندما يأتي الحزن إليك، صب له فنجان شاي؛ مشاعرنا تشبه الضيوف · إيران تذهب إلى أرض سيمرغ: انفصال هرات يتم تصويره




