الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
انخفاض مستوى بحر قزوين والتحديات القانونية لإيران في تقسيم الموارد
البيئة

انخفاض مستوى بحر قزوين والتحديات القانونية لإيران في تقسيم الموارد

منبع تصویر: rokna.net

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٧٩٠

بحر قزوين هذه الأيام في حالة انكماش، وفي هذا السياق، تبقى الحقوق المتعلقة بقاعه وموارده تحت غموض كبير. ايران، بأقصر خط ساحلي بين خمس دول ساحلية، تقف في واحدة من أكثر الحالات تعقيدًا ولم تتمكن بعد من التوصل إلى اتفاق نهائي مع جمهورية أذربيجان وتركمانستان بشأن حدود قاع البحر.

تحول جديد في مفاوضات حقوق بحر قزوين

أرسلت الحكومة الإيرانية مؤخرًا مشروع قانون إلى البرلمان يتعلق بمصادقة "اتفاقية النظام القانوني لبحر قزوين". ستستمر دراسة هذا المشروع حتى نهاية شهر شهريور ١٤٠٥، ولا يزال نتيجته النهائية غير واضحة. هذه الاتفاقية لا تحدد حصة محددة لإيران ولا ترسم الحدود النهائية لقاع البحر. لهذا السبب، لا تزال أجزاء مهمة من حقوق بحر قزوين مرتبطة بالمفاوضات المستقبلية بين الدول الساحلية.

لماذا بحر قزوين في حالة تراجع؟

لسنوات، تم ربط انخفاض مستوى مياه قزوين بالتغيرات المناخية وزيادة التبخر. لكن دراسة جديدة نُشرت في عام ٢٠٢٦، تظهر أنه بين عامي ٢٠٠٠ و٢٠٢٠، انخفض حجم مياه قزوين بحوالي ٦٣٠ كيلومتر مكعب، ويمثل جزء كبير من هذا الانخفاض دخول خمسة أنهار رئيسية. نهر الفولغا، الذي يوفر حوالي ٩٠% من إجمالي المدخلات النهرية لبحر قزوين، تأثر في العقود الأخيرة بالأنشطة البشرية والتغيرات المناخية.

انخفاض مستوى قزوين لا يؤثر فقط على حالة النظم البيئية الساحلية في إيران، بل سيؤثر أيضًا سلبًا على الأراضي الرطبة ومصائد الأسماك والبنى التحتية التي تم تصميمها بناءً على مستوى المياه الحالي. على سبيل المثال، في خليج جرجان والبحيرة الأنزلي، آثار انخفاض مستوى المياه واضحة للغاية، ويمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى أزمات أكثر خطورة.

في العقود الأخيرة، دافعت إيران عن فكرة الحصة المتساوية بين الدول الخمس، لكن هذا الموقف القانوني لا يزال بحاجة إلى دراسة أكثر دقة. العقود التاريخية لعامي ١٩٢١ و١٩٤٠ بين إيران والاتحاد السوفيتي أنشأت حقوقًا للدولتين في بحر قزوين، لكنها لم تحدد الحدود النهائية لقاع البحر. بالنظر إلى التغيرات الجديدة في الخريطة الجغرافية والسياسية للمنطقة، يجب على إيران دراسة مواقفها بعناية في المفاوضات المستقبلية.