الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
النتائج الأولية لانتخابات إسرائيل؛ نتنياهو يتصدر لكن الحكومة المقبلة في غموض
جهان

النتائج الأولية لانتخابات إسرائيل؛ نتنياهو يتصدر لكن الحكومة المقبلة في غموض

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٧٩٦

النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في إسرائيل التي جرت في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ (٥ آبان ١٤٠٥) عرضت صورة مختلفة عن المستقبل السياسي لهذا البلد. حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو يتصدر في عد الأصوات، بينما لم تتمكن أي من الكتلتين الرئيسيتين من الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، مما يبدو أنه سيؤدي إلى مفاوضات ائتلافية طويلة الأمد، أو تشكيل حكومة هشة أو إجراء انتخابات جديدة.

مشاركة عالية وتأثيراتها

أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في إسرائيل أن نسبة المشاركة بلغت ٧٧.٧%، وهو ٧.١ نقطة مئوية أكثر من انتخابات عام ٢٠٢٢، وتعتبر أعلى نسبة مشاركة منذ عام ١٩٩٩. هذه الزيادة في المشاركة، خاصة بين السكان العرب في الأراضي المحتلة، دفعت المحللين للتأمل في الاستياء الموجود من سياسات نتنياهو والسعي للتغيير في هيكل السلطة.

نتائج عد الأصوات والسيناريوهات المستقبلية

وفقًا للنتائج المعلنة، مع عد ٥١.٨% من الأصوات، حصلت كتلة نتنياهو على ٥٥ مقعدًا، وكتلة المعارضين بقيادة غادي إيزنكوت على ٤٩ مقعدًا، والأحزاب العربية على ١٦ مقعدًا. ومع ذلك، فإن تحديد التركيبة النهائية للكنيست والحكومة المقبلة سيعتمد على إعلان النتائج النهائية والمفاوضات السياسية بعد الانتخابات.

وفقًا للقانون، فإن المرشح المعين من قبل رئيس النظام الصهيوني لديه ٢٨ يومًا لتشكيل الائتلاف، وهذه الفترة قابلة للتمديد لمدة ١٤ يومًا. نظرًا لصعوبة حصول الكتل على الأغلبية البالغة ٦١ مقعدًا، هناك أربعة سيناريوهات رئيسية لتشكيل الحكومة المقبلة في إسرائيل.

أولاً، إذا تمكن نتنياهو من جذب دعم الأحزاب الصغيرة، فقد يشكل حكومة يمينية. ثانيًا، إذا تمكنت كتلة المعارضين بقيادة إيزنكوت من التوصل إلى اتفاق فيما بينها لتشكيل الحكومة، فقد تتغير الحكومة. أيضًا، سيكون لدور الأحزاب العربية تأثير في هذه المفاوضات، لكن إيزنكوت قد رفض عمومًا تشكيل ائتلاف معهم.

في هذه المرحلة، أكد نتنياهو على ضرورة تشكيل "حكومة وطنية، قوية ويمينية"، بينما يعتبر غادي إيزنكوت أن انخفاض الثقة العامة في القائد الحالي هو علامة على الحاجة إلى التغيير. في النهاية، ستعتمد التطورات المستقبلية بشكل كبير على النتائج النهائية لعد الأصوات وقدرة الأحزاب على تشكيل ائتلافات فعالة.

المصدر: hamshahrionline.ir