رفضت المحكمة العليا الأمريكية يوم الاثنين طلب الحكومة الأمريكية لتنفيذ لوائح جديدة من خدمة البريد في البلاد بشأن بطاقات الاقتراع البريدية. يُعتبر هذا القرار بمثابة هزيمة لـ«دونالد ترامب»، رئيس الولايات المتحدة، الذي كان يسعى لوضع قيود على التصويت عبر البريد، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر.
خلفية قرار المحكمة العليا
تأتي جهود ترامب لتقييد التصويت عبر البريد في وقت سمحت فيه العديد من الولايات للناخبين بالتصويت عبر البريد بسبب تفشي فيروس كورونا. كانت هذه التغييرات في إجراءات التصويت، خاصة أثناء الانتخابات، تهدف إلى زيادة الأمان وتقليل المخاطر الصحية. ومع ذلك، أعرب ترامب وبعض مؤيديه عن قلقهم من إمكانية حدوث تزوير في الأصوات من خلال الأنظمة البريدية.
اقرأ المزيد: هجوم بطائرة مسيرة على مواقع الانفصاليين في السليمانية بالعراق
عواقب رفض طلب الحكومة
لن يؤثر رفض المحكمة العليا لطلب الحكومة فقط على جهود ترامب، بل سيؤدي أيضًا إلى عواقب أوسع على عملية الانتخابات في الولايات المتحدة. يُعتبر هذا القرار مهمًا بشكل خاص مع اقتراب الانتخابات النصفية التي يجب فيها على العديد من المسؤولين المحليين والولائيين أن يكونوا مسؤولين أمام الناخبين. مع رفض هذه القيود، يجب على الناخبين أن يشعروا بمزيد من الثقة في استخدام بطاقات الاقتراع البريدية.
بالإضافة إلى ذلك، قد يُعتبر هذا القرار بمثابة علامة على دعم المحكمة العليا لحق الناخبين. في الواقع، أكدت المحكمة العليا من خلال هذا الإجراء على الحفاظ على الديمقراطية وعملية الانتخابات في الولايات المتحدة. كما قد يُعتبر هذا القرار انتصارًا للمجموعات المدافعة عن حقوق الناخبين التي تسعى منذ سنوات لضمان وصول أسهل إلى عملية التصويت.
في النهاية، يمكن أن يؤدي رفض هذه اللوائح الجديدة إلى زيادة مشاركة الناخبين، خاصة بين المجموعات التي عادةً ما تشارك أقل في الانتخابات. نظرًا لأن الانتخابات النصفية ستُجرى في نوفمبر، فمن المحتمل أن يكون لهذا القرار تأثيرات عميقة على نتائج الانتخابات.
اقرأ المزيد: ساكس: أمريكا منذ ١١ سبتمبر تعاني من وهم الهيمنة والحروب الأبدية · ترامب: لا أشعر بأي ندم بشأن الحرب مع إيران




