المتحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمره الصحفي الأخير اعتبر خروج القوات الأمريكية من العراق حدثًا مهمًا ومباركًا لهذا البلد. يُعتبر هذا الإجراء علامة على تعزيز السيادة والسلطة الوطنية للعراق، ويظهر بوضوح فشل الوجود العسكري الأمريكي في هذا البلد.
عواقب الاحتلال لمدة ٢٣ عامًا
المتحدث باسم وزارة الخارجية أشار إلى تاريخ الاحتلال الذي دام ٢٣ عامًا للعراق من قبل القوات الأمريكية وحلفائها، وذكر تبعات هذا الاحتلال والجرائم المرتكبة. وتحدث عن جرائم سجن أبو غريب وظهور داعش والإرهاب التكفيري كنتائج سلبية للاحتلال، وأكد أن هذه الجرائم لن تُنسى أبدًا.
اقرأ المزيد: شرطة باريس: الاحتجاجات الطلابية في فرنسا خرجت عن السيطرة
وأضاف: "الآن بعد أن خرجت القوات الأمريكية من العراق، نأمل أن تؤدي هذه الخطوة المهمة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وكذلك الحفاظ على السيادة الوطنية واستقلال العراق. هذه القضية مهمة جدًا لكل بلد في المنطقة ويمكن أن تساعد في تحقيق الاستقرار في العراق."
آفاق العلاقات بين إيران والعراق
المتحدث باسم وزارة الخارجية أكد أيضًا على أهمية العلاقات بين إيران والعراق وقال: "يمكن أن يؤدي خروج القوات الأمريكية إلى تعزيز العلاقات بين البلدين. هذه العلاقات مهمة لكلا البلدين بسبب الجوار والتأثيرات الثقافية والاقتصادية." كما أشار إلى التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين وأعلن عن الجهود المبذولة لإنشاء علاقات أقرب في مجالات مختلفة.
يمكن أن تؤدي هذه التغييرات في وضع العراق وخروج القوات الأجنبية إلى تعزيز الشعور بالوطنية والاستقلال بين الشعب العراقي. يعتبر العديد من العراقيين هذه الخطوة نتيجة لنضالاتهم الطويلة من أجل الحرية من الاحتلال الأجنبي ويعتقدون أن مستقبلًا مشرقًا ينتظر بلدهم.
المتحدث باسم وزارة الخارجية اختتم بتعبيره عن الأمل في مستقبل أفضل للعراق وشعبه، وأكد على ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية واستقلال هذا البلد، ودعا جميع الأطراف إلى التعاون من أجل تحقيق الاستقرار والهدوء في المنطقة.
اقرأ المزيد: دونالد ترامب: كوريا الشمالية تمتلك ١١٢ صاروخًا نوويًا · خروج القوات الأمريكية واستقبال مذهل من العراقيين بعد ٢٠ عامًا




