سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية، في يوم الجمعة الثالث من مهر ١٤٠٥، في هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التقى بسيد فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي وسيد بدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني. تمت هذه اللقاءات في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي بين الدول.
المناقشة حول أمن الملاحة في مضيق هرمز
في اللقاء مع وزير الخارجية السعودي، أشار عراقجي إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين إيران وعمان بشأن إنشاء مسارات آمنة للملاحة في مضيق هرمز. تم اتخاذ هذا الإجراء لتعزيز الأمن البحري ومنع أي توتر في هذه المنطقة الاستراتيجية، التي تُعتبر واحدة من أكثر الطرق التجارية ازدحامًا في العالم.
اقرأ المزيد: السعودية وباكستان تؤكدان على تعزيز التنسيق الدفاعي
كما أكد عراقجي على عزم جمهورية إيران الإسلامية لتعزيز الثقة في المنطقة وأعرب عن أمله في أن تتعاون جميع الأطراف الفاعلة الإقليمية مع الأخذ في الاعتبار التجارب المؤلمة السبعة أشهر الماضية واستغلالات الولايات المتحدة والنظام الصهيوني للموارد في بعض الدول في إطار التحضير والتنفيذ للاعتداء العسكري ضد إيران.
التأكيد على العلاقات الثنائية والقضايا العالمية الكبرى
في هذا اللقاء، ناقش عراقجي وفيصل بن فرحان أهمية الجهود الثنائية لتعزيز العلاقات في مجالات مختلفة. كما تم بحث القضايا العالمية الكبرى مثل السلام والأمن، حقوق الإنسان، التغيرات المناخية، وحوكمة الذكاء الاصطناعي.
تنعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت يوم الثلاثاء ٣١ شهريور ١٤٠٥ وستستمر حتى يوم الاثنين السادس من مهر، تحت شعار "إعادة بناء الثقة، إدارة التحول: الأمم المتحدة التي تكون مفيدة للجميع". يؤكد هذا الشعار على ضرورة إعادة بناء الثقة بين الدول وتعزيز التعاون المتعدد الأطراف.
هذا الأسبوع، أصبحت نيويورك واحدة من أهم مراكز المشاورات الدبلوماسية في العالم، حيث يقوم ممثلو ١٩٣ دولة عضو في الأمم المتحدة بمراجعة أهم التطورات الدولية.
اقرأ المزيد: عراقجي وبن فرحان يؤكدان على تعزيز العلاقات بين طهران والرياض · خطاب بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة ورد فعل سفير أمريكا




