الأحد, ٨. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
القلق من احتمال بناء سلاح نووي في المملكة العربية السعودية
جهان

القلق من احتمال بناء سلاح نووي في المملكة العربية السعودية

منبع تصویر: dw.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٩٤٧

لم تستبعد المملكة العربية السعودية احتمال إطلاق برنامج لبناء سلاح نووي. وقد تم تضمين هذا التقييم في وثائق سرية تم تقديمها إلى الكونغرس في إطار مراجعة الاتفاق بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لتوسيع التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية.

مخاوف المشرعين الأمريكيين

أثارت تقييمات وكالات الاستخبارات الأمريكية قلق بعض المشرعين بشأن الاتفاق الذي توصلت إليه إدارة دونالد ترامب. يسمح هذا الاتفاق للشركات الأمريكية بمتابعة مشاريع بقيمة عشرات المليارات من الدولارات في مجال الطاقة النووية في المملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى ذلك، قد يسمح هذا الاتفاق للمملكة العربية السعودية بتخصيب اليورانيوم حتى مستوى ٢٠ في المئة، بينما سيكون التخصيب في البداية محدوداً لأقل من خمسة في المئة.

أسئلة حول الأهداف النووية للمملكة العربية السعودية

عبر السيناتور الديمقراطي إد ماركي وجيف ميركلي في رسالة إلى ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، عن قلقهم من أن هذا الاتفاق قد يمنح المملكة العربية السعودية إمكانية تخصيب اليورانيوم والوصول المحتمل إلى سلاح نووي. كما أشار ميركلي إلى أنه إذا كان البرنامج النووي للمملكة العربية السعودية يهدف فقط إلى الأغراض المدنية، فلماذا تسعى هذه الدولة للحصول على قدرة تخصيب اليورانيوم داخل البلاد؟

ردت الحكومة السعودية على هذه المخاوف بالإشارة إلى تصريحات سابقة لعبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة في البلاد، الذي قال إن هذا البرنامج سيكون "سلمياً" وسيتم تطويره بأعلى مستوى من المسؤولية والشفافية. كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة "لا تدعم برنامج الأسلحة النووية للمملكة العربية السعودية، ولن تدعمه".

تعود المخاوف بشأن الطموحات النووية للمملكة العربية السعودية إلى تصريحات محمد بن سلمان، ولي العهد، في عام ٢٠١٨. حيث قال في ذلك الوقت إنه إذا قامت إيران ببناء سلاح نووي، فإن الرياض ستقوم ببناء سلاح مماثل. وقد أثار هذا الموضوع مخاوف جدية بين المشرعين الأمريكيين بشأن احتمال حدوث سباق تسلح في المنطقة.

أعلنت إدارة ترامب أن الهدف من الاتفاق النووي هو تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ومنع تعميق التعاون بين الرياض ودول مثل روسيا والصين. كما يمكن أن يؤثر هذا الاتفاق على جهود الولايات المتحدة لتحقيق تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.