الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
العميد علي كرم بازيان: شعب ايران في مواجهة التهديدات
إيران

العميد علي كرم بازيان: شعب ايران في مواجهة التهديدات

منبع تصویر: shabestan.news

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٤ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٣٠٧

العميد علي كرم بازيان في جمع من الناس وفي سياق تجمع شارع الجمهورية الاسلامية في مدينة ياسوج أشار إلى سنوات من الضغوط والتهديدات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وأعرب عن أن العداء للشعب الايراني بدأ منذ السنوات الأولى بأدوات مثل التهديد، الحرب، الضغوط الاقتصادية والحرب الإعلامية، وخلال السنوات الماضية أيضاً أصبحت العقوبات والضغوط تأخذ أبعاداً أوسع، ولكن لم يتمكن أي منها من إخراج الشعب الايراني عن مساره.

صمود الشعب الايراني في مواجهة المشاكل

وأضاف: لقد صمد الشعب الايراني على مر هذه السنوات رغم التقلبات العديدة، ولم يستسلم ولم يتوقف عن الحركة، بل واصل مسيرته في مختلف المجالات العلمية، التكنولوجية، الدفاعية وغيرها من مجالات التقدم، وفي كل مرة حاول العدو أن يضع عائقاً أمام حركة البلاد، واجه بإرادة الشعب.

نائب المنسق لقائد الشرطة في كهكيلويه وبويراحمد أشار إلى أن الشعب الايراني واجه في مراحل مختلفة صعوبات كبيرة، واستمر قائلاً: لقد صمد الشعب الايراني مرات عديدة في مواجهة المشاكل والضغوط ووقف مرة أخرى من مكانه، ولهذا السبب اليوم يتضح أن السياسات التي تم اتباعها بهدف تغيير سلوك ايران أو إيقافها لم تتمكن من تحقيق النتائج المرجوة من مصمميها.

عرض الوحدة الوطنية في شارع الجمهورية في ياسوج

أعرب بازيان عن أن الحرب، الضغوط الاقتصادية، العمليات النفسية والتهديدات الواضحة والخفية، كل واحدة منها تم استخدامها في مرحلة ما ضد الشعب الايراني، ولكن نتيجة ذلك كانت زيادة روح الصمود وتعزيز إيمان الشعب باستقلال البلاد. وأكد على أن استقلال ايران غير قابل للتفاوض، قائلاً: إن كرامة الشعب الايراني ليست قابلة للشراء، ولن يسمح الشعب في هذا البلد بأن يتم تحديد مصيرهم من خارج الحدود، لأن مستقبل ايران سيصنعه الشعب الايراني نفسه.

وأشار بازيان إلى الضغوط الخارجية والتحولات الأخيرة أيضاً قائلاً: إن الشعب الايراني لديه تجربة سنوات من مواجهة الضغوط المختلفة ويعلم جيداً أن الأمن والهدوء في البلاد ليس موضوعاً يمكن تجاهله. ورأى أن حضور الناس في تجمع شارع الجمهورية هو علامة على الوحدة والإرادة الوطنية وأضاف: يظهر الناس من خلال حضورهم أنهم يقفون معاً في القضايا الأساسية للبلاد، وخاصة الأمن والاستقلال، ولن يسمحوا للتهديدات الخارجية أن تؤثر على وحدة المجتمع.

نائب المنسق لقائد الشرطة في كهكيلويه وبويراحمد أشار إلى حضور الناس في شارع الجمهورية في ياسوج وبيّن: إن شارع الجمهورية اليوم ليس مجرد ممر حضري، بل هو مشهد لإظهار الإرادة والغيرة الوطنية، والناس الذين حضروا في هذا الميدان ينقلون رسالة واضحة إلى أعداء ايران بوعيهم ووحدتهم.

وأضاف: إن هذا الحضور ليس عرضاً للقوة العسكرية، بل هو تجسيد للكرامة والوحدة الوطنية، وقد أظهر الناس من خلال حضورهم أنهم يقفون مع البلاد وأمنها في مواجهة الضغوط والتهديدات.

وأشار بازيان إلى أن الشعب الايراني لن يسمح لأي قوة أجنبية بالتدخل في تحديد مصير البلاد، وقد أظهرت تجربة السنوات الماضية أيضاً أن الضغوط والتهديدات لا يمكن أن تفصل الشعب الايراني عن استقلاله وأهدافه. وأشار إلى اختلاف نهج الشعب الايراني في مواجهة التهديدات قائلاً: قد تسعى بعض الشعوب إلى البحث عن ملاذ في مواجهة التهديد، لكن الشعب الايراني على مر السنوات الماضية أظهر أنه يبحث عن طريقه في الصمود والحفاظ على الهوية واستقلال البلاد.

نائب المنسق لقائد الشرطة في كهكيلويه وبويراحمد أضاف: عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن ايران، تختفي الفروقات الاجتماعية والجيلية، وتقف مختلف فئات الشعب، من الشباب والشيوخ إلى النساء والرجال، والطلاب والعمال، جنباً إلى جنب. وأوضح بازيان أن الشعب الايراني لن يتراجع أمام التهديدات، قائلاً: لا يمكن إجبار ايران على الاستسلام بالضغوط والتهديد، لأن هذا الشعب دفع ثمن استقلاله على مر السنوات الماضية وسيتصدى للحفاظ على كرامة وأمن البلاد.

وأشار إلى سياسات أمريكا تجاه الشعوب المختلفة وأوضح: إن الدولة التي حاولت لسنوات من خلال الحرب، العقوبات، الضغوط والتدخل في شؤون الشعوب توسيع نفوذها، يجب أن تعلم أن الشعب الايراني لن يسمح بأن تسود مثل هذه السياسات على مستقبل البلاد. وأكد بازيان أن الشعب الايراني اليوم مستيقظ وموحد، وفي مواجهة المؤامرات والضغوط الخارجية، لن يتراجع عن طريق كرامته وحقه.

وأضاف: إذا اعتقد العدو أنه يمكنه كسر إرادة الشعب الايراني بزيادة الضغوط، فهو مخطئ، لأن الشعب الايراني في اللحظات الحساسة أظهر أنه بدلاً من التراجع، يأتي إلى الميدان بتماسك وقوة أكبر للدفاع عن استقلاله وكرامته. نائب المنسق لقائد الشرطة في كهكيلويه وبويراحمد قال: كلما زادت الضغوط، زادت ضرورة الحفاظ على وحدة وتماسك الشعب، والشعب الايراني سيقف أمام أي إجراء يستهدف كرامة وأمن البلاد.

أعرب بازيان عن تقديره لحضور الشعب في هذه التجمع، قائلاً: إن الحضور الواعي والمسؤول للشعب يحمل رسالة واضحة من الوحدة والسلطة الوطنية، ونأمل أن تكون هذه الألفة والتماسك أساساً لمستقبل آمن، قوي ومشرف لايران الاسلامية.

المصدر: shabestan.news