تم نشر تصنيف الطلاب الذين تبلغ أعمارهم ١٥ عامًا على المستوى العالمي بناءً على نتائج اختبار "بيزا" الدولي (PISA) لعام ٢٠٢٥. هذا التقييم الذي أجرته منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) يدرس مهارات الطلاب في ثلاثة مجالات: الرياضيات والعلوم والقراءة في ٩١ نظامًا تعليميًا، وتظهر نتائجه حالة التعليم في البلدان المختلفة.
المناطق الرائدة في اختبار "بيزا"
في هذا التصنيف، حصلت مناطق مختلفة من الصين على المركز الأول بمتوسط درجة ٥٧٨.٧. الطلاب في هذه المناطق، بما في ذلك بكين وشنغهاي وجيانغسو وتشجيانغ، حصلوا على درجات ٥٩٧ و٦١٢ و٥٢٧ في المجالات العلمية والرياضية والقراءة على التوالي. بعد الصين، تأتي سنغافورة بمتوسط ٥٥٢.٧ وتايوان بمتوسط ٥٣١.٣ في المركزين الثاني والثالث.
اقرأ المزيد: فريدريش مرتس: الحرب المفروضة على إيران تؤذي أوروبا أيضًا
سنغافورة في مجال القراءة حققت درجة ٥٣٥، وفي الرياضيات ٥٦٣، وفي العلوم ٥٦٠، مما يثبت مكانتها. تايوان أيضًا حققت نجاحات ملحوظة في هذا الاختبار بدرجات ٥٤٠ في العلوم، و٥٤٦ في الرياضيات، و٥٠٨ في القراءة.
التحديات التعليمية في بلدان أخرى
بينما تألق الطلاب من دول شرق آسيا في هذا الاختبار، فإن حالة التعليم في مناطق أخرى من العالم، وخاصة في قارة إفريقيا، مقلقة. لم يحقق أي من الأنظمة التعليمية في إفريقيا مكانًا ضمن أفضل ٤٠ مرتبة. وفقًا لتقارير اليونسكو، لا تزال التحديات مثل البنية التحتية غير الكافية، ونقص المعلمين، والوصول غير المتكافئ إلى التعليم تؤثر على هذه القارة.
أيضًا، في قارات أخرى مثل أمريكا الشمالية، يواجه الطلاب مشاكل مثل تراجع التعلم الناتج عن جائحة كورونا والضغوط الاجتماعية-الاقتصادية. تظهر نتائج تحليلية من معهد "بروكينغز" أن درجات الطلاب الأمريكيين شهدت تراجعًا منذ العقد ٢٠١٠، وقد تفاقم هذا الاتجاه في السنوات الأخيرة.
في النهاية، لا تعكس هذه النتائج فقط القدرات الفطرية للطلاب، بل تعكس أيضًا الظروف التعليمية والاجتماعية-الاقتصادية في البلدان المختلفة. من المتوقع أن تستمر الجهود لتحسين الأنظمة التعليمية وتقليل الفجوات الاجتماعية-الاقتصادية على مستوى العالم نظرًا للتحديات الحالية.
اقرأ المزيد: سفينة الغاز القطرية في الخليج العربي تعرضت لهجوم من مقذوف مجهول · الصين تؤكد على ضرورة منع تسليح الفضاء




