وانغ يي، وزير الخارجية الصيني، خلال لقاء مع يائير لابيد، رئيس النظام الصهيوني، في باكو، عاصمة أذربيجان، أكد على ضرورة التوقف والتراجع الفوري عن عملية الاستيطان القسري في الضفة الغربية. وأشار وانغ يي إلى الظروف الحرجة الموجودة في فلسطين، واعتبر هذه القضية أكبر ظلم في القرن الحالي، وأكد على ضرورة اهتمام المجتمع الدولي بحقوق الشعب الفلسطيني.
التأكيد على حقوق الإنسان والسلام المستدام
وزير الخارجية الصيني في هذا اللقاء أشار إلى أن الوضع الحالي في فلسطين يصب فقط في مصلحة الظلم وانتهاك حقوق الإنسان، ويجب اتخاذ إجراءات جدية وعاجلة لتحقيق السلام المستدام. وأشار إلى التاريخ الطويل للنزاع بين إسرائيل وفلسطين، ويعتقد أنه فقط من خلال احترام حقوق الإنسان وحق تقرير مصير الشعب الفلسطيني يمكن الوصول إلى حل دائم.
اقرأ المزيد: التوافق الإقليمي لترامب واستقالة نتنياهو في غرب آسيا
الوصول إلى قطاع غزة في الأولوية
وانغ يي في مواصلة حديثه، اعتبر الوصول الكامل إلى قطاع غزة كأحد الأولويات العاجلة. وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يولي اهتمامًا لاحتياجات الشعب الغزي وأن يحسن ظروف حياتهم. تأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه الوضع الاقتصادي والإنساني في قطاع غزة من أزمة شديدة، حيث يواجه سكان هذه المنطقة تحديات خطيرة.
وزير الخارجية الصيني أشار أيضًا إلى دور الصين في السعي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ودعم الحقائق الإنسانية، وعبر عن أمله في أن يتمكن المجتمع الدولي من تحقيق هذا الهدف من خلال التعاون. وأكد أن الصين دائمًا ما دعمت المفاوضات السلمية بين الأطراف وهي مستعدة للعب دور بناء في هذا المسار.
في هذا اللقاء، أكد يائير لابيد أيضًا على أهمية العلاقات بين الصين وإسرائيل ودعا إلى مزيد من التعاون في مجالات متعددة بما في ذلك الأمن والاقتصاد. يعكس هذا اللقاء الجهود المتزايدة لتحسين العلاقات بين البلدين وكذلك دراسة التحديات الإقليمية.
تجري هذه المحادثات في وقت لا تزال فيه التوترات مرتفعة في المنطقة، ويشعر بالحاجة إلى الدبلوماسية والحوار البناء أكثر من أي وقت مضى. تظل قضية فلسطين واحدة من أكثر القضايا حساسية على المستوى العالمي، مما يبرز الحاجة إلى حلول مستدامة وإنسانية بشكل أكبر.
اقرأ المزيد: ترامب: زلنسكي مفاوض أصعب من بوتين · توتر أنقرة وباكو حول قيود الحجاب في مدارس أذربيجان




